البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٩٥/٣١ الصفحه ٢٩ : الرحمن بن معاوية ابن هشام بن عبد الملك الداخل إلى الأندلس حين
عبوره إليها.
ألّيس
: على صلب (٣) الفرات
الصفحه ٣٢ : الأسود بن يعفر :
نزلوا بأنقرة
يسيل عليهم
ماء الفرات يجيء
من أطوادِ
ولمّا
الصفحه ٣٦ : وفواكه كثيرة وهي على رأس نهر
عيسى ، وكان فيما سلف قبل الإسلام لا تصل مياه الفرات إلى دجلة وإنما كان
الصفحه ٣٩ :
ما قدمناه ، وهي الآن في يد الروم. ومن أنطاكية فر هرقل حين انهزمت جموعه وقتلت
باليرموك ، خرج منها حتى
الصفحه ٤٥ : واتبعه المغيرة ابنه.
وإلى اصطخر فرّ
كسرى حين دخل عليه المسلمون المدائن وغلبوه عليها فأخذت أمواله ونفائس
الصفحه ٥١ : ، فرأت في المغانم خاتما أعجبها
فسألت عبد الله بن سعد ان يعطيها الخاتم فقال : لا أستطيع إنما هو للمسلمين
الصفحه ٦٣ : يمانيون ومن أهل اليمامة ، وإليها لجأ من أفلت من أهل
هجر عند محنتهم مع القرمطيّ ، وإليها فرّ أهل اليمامة
الصفحه ٦٨ : أنك لبست
هذه الثياب البيض وركبت هذه المراكب الفره وأطعمت المسلمين من هذا الطعام الكثير
لكان أبعد في
الصفحه ٧٣ : الفرات وفيه مائة باب من نحاس ، وسعة السور في أعلاه
كسعته في أسفله ، وقد بني في أعلاه مساكن للمقاتلة
الصفحه ١٠٥ : سعد حذيفة وسلمان رضياللهعنهم حتى أتيا الأنبار ، فسار سلمان رضياللهعنه في غربي الفرات لا يرضى شيئا
الصفحه ١٠٦ : الهواء عذبة الماء ، ماؤها ماء الفرات الأعظم ، وهي
دار العرب ومادة الإسلام ومعدن العلم ، بها أئمة القرا
الصفحه ١٢٥ : موضع نحو خمسة فراسخ من محلته فلما فرّ أخذهم
في صدره ولو لا ذلك ما سلم له أحد منهم ، ومات في عسكر يحيى
الصفحه ١٢٧ : ليحيى بن اسحاق الميورقي على السيد أبي
عمران موسى بن يوسف بن عبد المؤمن ، فإنه لمّا فرّ من افريقية أمام
الصفحه ١٣٣ :
تكريت
(٧) : بالعراق بين دجلة والفرات ، وقيل هي من كور الموصل ، من
سرّ من رأى إلى تكريت ، وهي مدينة قديمة
الصفحه ١٣٤ : فرات بن حيان وبالفتح مع الحارث بن حسّان ، وولي
حرب الموصل ربعيّ بن الافكل والخراج عرفطة (٤) بن هرثمة