البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٩٥/١٦ الصفحه ١١٧ : ، وهزم المشركون فأتوا
الفرات فاتبعهم المسلمون فانتهوا إلى الجسر وقد عبرت طائفة من المشركين الجسر
فحالوا
الصفحه ١٩٧ : الدهر
أشطره
وفي حلب صفا
حلبي
الحلة
(٩) : مدينة كبيرة منيفة على شط الفرات يتصل
الصفحه ٢٦١ : ذلك قد اقترب على أن أقبل
حتى قطع الفرات وقد أحنقه ما صنعت بكر بن وائل في السواد ومنه هانئ إياها ما
الصفحه ٢٦٨ :
رحبة
مالك بن طوق (١) : هي مدينة في شرقي الفرات حصينة عامرة عليها سور تراب
ولها أسواق وعمارات
الصفحه ٢٨١ :
حرف الزّاي
الزابان
(١) : ويقال الزابيان بزيادة الياء ، نهران أسفل الفرات ، قال
محمد بن سهل : هي
الصفحه ٣٢٣ : العجم» وذلك تعريف قاصر ، فان سميساط من
بلاد الفرات الأعلى ، قال ياقوت «في طرف بلاد الروم على غربي الفرات
الصفحه ٣٦٦ : الإسلام وغزاها أسد بن الفرات الفقيه أميرا وقاضيا سنة اثنتي عشرة
ومائتين ، ففزع فيمه (٣) البطريق النصراني
الصفحه ٤٠٥ : العرب في أطراف السواد وما يليه ، فخربت
عانات وهيت لذلك السبب.
قال اليعقوبي : في
وسط الفرات مدينة يقال
الصفحه ٤٠٦ : ء ما أوجب خروجه عن الطاعة وانتماءه إلى المستنصر صاحب مصر
، فخطب له في بلاد الرحبة من بلاد الفرات ، ثم
الصفحه ٤٥٥ : الجانب الشرقي من الفرات ، فتحها عنوة عمرو (٦) بن مالك بن عتبة ابن نوفل بن عبد مناف ، أمر عمر بن
الخطّاب
الصفحه ٤٦٢ : ء ، فمنهم من فرّ إلى الأندلس ،
ومنهم من فرّ إلى جزيرة صقلية ، ويقال إن حسّان ابن النعمان لما غزاها في سلطان
الصفحه ٥٦٣ : . ويعضد هذا ما حكي أن بقرب بلاد كشك نهرا عظيما
كالفرات يصب في بحر الروم ، تأتيهم في كل سنة من هذا النهر
الصفحه ٥٩٧ : ولا سوق.
هيت
(٧) : مدينة بين الرحبة وبغداد ، وهي على شاطئ الفرات ، والهيت
الهوة ، وسميت هيت لأنها في
الصفحه ٦٦١ : مشكيجان ٥٠٧
فحل ٤٣٦
فخ ٤٣٦ ـ ٤٣٧ ـ ٥٤٥
ـ ٦٠٩
فدك ٣٣ ـ ٤٣٧ ـ ٤٣٨
الفدوين ٤٣٨
الفرات ٨ ـ ٢٩ ـ
٣١
الصفحه ٨ : المدينة وحملوا ما خفّ وعبروا
الفرات وخلوا المدينة ، فدخلها المسلمون فأصابوا متاعا وسلاحا وسبيا وعينا