البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٩٥/١٦٦ الصفحه ٤٤٥ : ء وصيفا ولذلك غلتها أكثر جبايات مصر.
قيل وإنما سميت
الفيوم لأن خراجها ألف دينار كل يوم ، والفيوم في وسط
الصفحه ٤٤٨ : وقاص رضياللهعنه ، سنة ست عشرة ، وقتل رستم أمير جيش الفرس ، وكان في مائة
ألف من الفرس ، وأسر منهم نيف
الصفحه ٤٦١ : باللسان اللطيني : كارب مويه ـ وهي
الكاف والالف والراء والباء المعجمة بواحدة ، معناه «صديقي».
وهي في سفح
الصفحه ٤٦٥ : سمكات بعضها في
جوف بعض ؛ وفي هذا البحر سلاحف ، طول السلحفاة عشرون ذراعا ، وفي بطنها نحو من ألف
بيضة
الصفحه ٤٧١ : اتصل بصاحب المهراج ، وكان محنكا جزلا ، فأمر بإعداد ألف مركب بآلاتها
وتجهيزها من حملة السّلاح وأهل الغنا
الصفحه ٤٨٠ : وتقيوس ، ومدينتها العظمى توزر ، وبها
ينزل العمال ، وجباية قسطيلية مائتا ألف دينار ، وأهلها يستطيبون لحوم
الصفحه ٤٨٣ : فرسخا سندية ، الفرسخ من
ثمانية أميال ، وله جيوش أربعة كل جيش من سبعمائة ألف على مهاب الرياح الأربع
يحارب
الصفحه ٤٩٢ : يقدر أصحابه على اجازته فقال : من
جازه فله ألف درهم ، فجازوه فوفى لهم ، فكان ذلك أول يوم سميت فيه
الصفحه ٤٩٧ : الولد وولد الولد ألف ، ثم وليت البيت
__________________
(١) قارن بالأزرقي ١
: ٨ ، وراجع مادة «بكة
الصفحه ٥١٠ : حمل الضأن قد أقبل من المغرب في
ألف سفينة وخمسمائة سفينة ، ويحل بساحل الشام فيفتحها ، ويضرب رواقه على
الصفحه ٥١٧ : الشام بلغهم أن هرقل قد نزل مآب
في أرض البلقاء في مائة ألف من الروم ، وانضم إليه أخلاط من العرب ، فتهيب
الصفحه ٥٢٣ : ذلك رجل من حضرموت :
أصبح في مثوب
ألف في الجنن
من رهط ساسان
ورهط وهرزن
الصفحه ٥٣١ : إلى أبي بكر رضياللهعنه ، ودفع إلى أبيض الركبان سلب قارن وقيمته مائة ألف ، وإلى
عاصم وعدي سلب
الصفحه ٥٣٣ : ، وانجلت الحال عن سبعمائة ألف
قتيل من المسلمين ، وإنما عرف عددهم بأن وضعت عليهم](٢) قطع القصب ، وكان القتلى
الصفحه ٥٣٨ : ، والسور يحيط بالمدينة والربض ، ولها أبواب عدة ، والمدينة
كبيرة كثيرة الخيرات ، وفيها ألف فندق إلا ثلاثين