البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٩٥/١٣٦ الصفحه ٢٥٩ : فدونكم أحدهم فاقتلوه به ، وان شئتم فلكم ألف
ناقة تضمنها لكم بكر بن وائل ، فغضبوا وقالوا : لم نأتك لتؤدي
الصفحه ٢٦٠ : بن ذهل بن شيبان ، فاستودعه ماله وأهله وولده وألف شكة ، ويقال أربعة آلاف
شكة ، ووضع وضائع عند أحياء من
الصفحه ٢٦٢ :
لقحت به حرب
لغير تمام
عرب ثلاثة آلف
وكتيبة
ألفان عجم من
بني الفدام
الصفحه ٢٧١ : وعشرون ألف ذراع وأربعون ذراعا ، وكانت أكثر بلاد افريقية بساتين
وفواكه ، وليس بافريقية أعدل هواء من رقادة
الصفحه ٢٧٨ : » من الهند ، وألف كتابا في سير
أنو شروان تولى فيه تقريظه ، وسماه «كتاب العدل» فحظي بذلك عنده ، وهو منشئ
الصفحه ٢٧٩ :
(٥) : بالألف واللام ، موضع فيه كانت بساتين القيروان وجنّاتها
ومتنزهاتها زمان عمارتها وعظم شأنها.
ريا
: مدينة
الصفحه ٢٨٢ :
زالع
(٤) : ومن الناس من يقول زيلع بالياء المنقوطة من أسفل بدل
الألف ، مدينة على ساحل البحر الحبشي
الصفحه ٢٨٦ : ، فقتل منهم القرمطي ثلاثمائة ألف وطرحهم أحياء في النار ،
ونجا قليل منهم إلى جزيرة أوال ، ولم يبق من أهل
الصفحه ٢٨٩ : ء المختارون من أجناده أربعين ألف دارع ، ولا بدّ لمن هذه
صفته أن يتبعه واحد واثنان ، وأما النصارى فيعجبون ممن
الصفحه ٣٠٨ : يراها السفر سوداء براقة.
وكان في كل قرية منها مائة ألف ، ويضرب المثل بجور أحكام قاضي سدوم ، وهي بأرض
الصفحه ٣١٢ :
وسراة
(١) : بغير ألف ولام مدينة [بين] أردبيل [والمراغة] من عمل
أرمينية ، وهي مدينة لطيفة كثيرة
الصفحه ٣١٧ : أن حاصروها تسعة أشهر ، صلحا ،
خرج إليها الافرنج في خمسين ألف راكب ، وابن ردمير في جملة أخرى ، أعادها
الصفحه ٣٢٢ : اثني عشر فرسخا ، وقد تهدم وخرب منها كثير ،
والعمران منها اليوم أربعة فراسخ ، ويضم سورها اثني عشر ألف
الصفحه ٣٢٤ :
بالأندلس غزا سنة سبع وعشرين وثلثمائة في أزيد من مائة (١٠) ألف من الناس ، فنزل على دار مملكة الجلالقة وهي
الصفحه ٣٢٥ : جملته. وغزا عبد الرحمن صاحب
الأندلس مدينة سمورة دار مملكة الجلالقة ، وكان في أزيد من مائة ألف ، فكانت