البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٢٣/١ الصفحه ٤٣٨ :
قرية مارت إسماعيل عليهالسلام التمر بمكّة وكانت من ديار عاد. ورووا أن النبي صلىاللهعليهوسلم نزل في
الصفحه ٢٦٢ : أول ما انتصفت فيه
العرب من العجم وبي نصروا».
ويروى أن النبي صلىاللهعليهوسلم مثلث له الوقعة وهو
الصفحه ٥٢٦ : مدين كتاب يزعمون أن النبي صلىاللهعليهوسلم كتبه لهم ، وهم يظهرونه للناس حتى الآن ، وهو في قطعة أديم
الصفحه ١٥٦ : ، وبقرب
غدير خم موضع خيمتي أمّ معبد الخزاعية ، وبين خيمتي أمّ معبد وقديد ميلان ، وروي
أن النبي
الصفحه ٩٤ : الذي
روي أن النبي صلىاللهعليهوسلم قال : «يخرب الكعبة ذو السّويقتين من الحبشة» ، فما ترجلت
الشمس حتى
الصفحه ١١ : أن النبي صلىاللهعليهوسلم قال : «لا يخرجنّ احد منكم الليلة إلا ومعه صاحب له» ،
ففعلوا إلا رجلين من
الصفحه ١٤٢ : رواه شهر بن حوشب رضياللهعنه ان النبي صلىاللهعليهوسلم نهى عن [سكنى هذه البقعة الملعونة التي هي
الصفحه ١٩٠ : ، قال الأصمعيّ : بعضهم
يذكّره ويصرفه وبعضهم يؤنثه ولا يصرفه.
وفي الخبر (٥) ان النبي صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ٣٠ : الحديث أن النبي
صلىاللهعليهوسلم خرج من المدينة حتى إذا كان بالقديد بين عسفان وأمج أفطر.
ومرت بأمج هذه
الصفحه ٤٣٠ : خالدا أوقع بهم ليدرك بثأر عمه ، ولذلك قالوا : إن النبي صلىاللهعليهوسلم وداهم وقال : «اللهم إني أبرأ
الصفحه ٤٩٨ : فيهم صفة الحبشي الذي
روي أن النبي صلىاللهعليهوسلم قال : يخرب الكعبة ذو السوبقتين من الحبشة.
وقال
الصفحه ٢٠٢ :
أصحت على فضله
الأيام تحسده
إن النبيه
الرفيع القدر محسود
وسميت
الصفحه ١٨ : على
الحق ؛ وعن علي رضياللهعنه قال : إن نبيّ أصحاب الأخدود كان حبشيا وان الحبشة بقية
أصحاب الأخدود
الصفحه ٥٥٧ : أبواب ، وفي المسجد القبّة التي يذكر أن النبي صلىاللهعليهوسلم عرج به منها إلى السماء ، ومنارة إبراهيم
الصفحه ٣٥٦ : على نحو ثلاثة أميال من المدينة تلقاء حرّة واقم ، وفي
حديث جابر بن عبد الله (٥) رضياللهعنهما ان النبي