البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٤١/١ الصفحه ٤٣٧ : المدينة (١٣) يومان ، وحصنها يقال له المشروخ ، بقرب خيبر ، وكان أهل
فدك قد صالحوا النبي صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ٣٥ : سبعة آلاف من البربر (١) والموالي ليس فيهم عربي إلا القليل ، فهيأ له يليان
المراكب وحلّ بجبل طارق يوم
الصفحه ٢٥ : بالشام ، وفي الخبر أن عمر رضياللهعنه أجلى اليهود إلى أريحا وكانوا طلبوا إلى النبي صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ٢٠٦ : يأكل لحوم الناس.
حوران
: جبل بالشام ، قال
النابغة :
بكى حارث
الجولان من فقد ربه
الصفحه ١٠٧ : فقد رأيت من يزعم أن منكرا أفضل من نكير ويأجوج أشرف من
ماجوج وهاروت خير من ماروت ، وللأمور حدود الوقوف
الصفحه ٤٠٩ : عليهم بمخالفة الطاعة
، فتردد فيهم معاوية وشاور فيهم ، فكتب إليه زياد : أما بعد فقد عجبت من اشتباه
الأمر
الصفحه ٤٠٧ :
للقائم يوم الثلاثاء ثامن عشر من كانون الثاني ، وكان قتله في مثل هذا اليوم من
السنة الثانية بعدها
الصفحه ٧٧ : كراهية أن يشتغل بهم
عن غيرهم. وأهلها اليوم كلهم على رأي الاباضية ، وكان حماد عتب على أهل باغاية وشن
عليهم
الصفحه ١٠٠ :
طابت بطيب نهاره
آصاله
وتعطّرت بنسيمه
أشجاره
أما السرار فقد
الصفحه ٥٥ : القلزم
ومن جهة الغرب ببلاد الواحات.
فأما المنار اليوم
فهو ثلاثة أحزم ، الأول مربع البناء قد عمل أحسن
الصفحه ٣٥٣ :
حرف الصّاد
الصافية
(١) : موضع على يوم من النعمانية بشط دجلة ، فيه قتل أبو الطيب
المتنبي أحمد بن
الصفحه ٢٠٠ :
فقد مزّقت
واتسع الخرق على
الراقع
كالثوب إذ أنهج
فيه البلى
الصفحه ٢٩٢ : يوسف من
وقيعة يوم الجمعة تواردت عليه أنباء من قبل السفن فلم يجد معها بدا من سرعة الكرة
فانصرف إلى
الصفحه ١٣٦ :
يحيى بن اسحاق بعسكره ولم تبق له باقية ، وكان هذا اليوم من غرر أيام يحيى شفى فيه
غيظه وأخذ بثأره وانصرف
الصفحه ١٨٣ : والبثنية وذلك بين دمشق وطبرية فانقرضت وأباد الله
تعالى جميعها ، وفي شعر النابغة : بكى حارث الجولان من فقد