البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٧٠١/١٢١ الصفحه ٢٨٧ :
(١) : حبل رمل بين ديار بني عبس وديار بني يربوع ، وبزرود أغار
حزيمة بن طارق التغلبي على بني يربوع فاقتتلوا
الصفحه ٨ : .
وهي في قول محمد
بن سيرين القرية التي مرّ بها موسى والخضر عليهماالسلام فاستطعما أهلها فأبوا أن
الصفحه ٥٦٨ : يعقوب كان وجّه إلى صاحب ميورقة علي بن إسحاق بن
محمد بن غانية يستدعي بيعته ، فأنف من ذلك وأساء الرد
الصفحه ٦٧٩ : ٥٤٢
آسية (امراة فرعون) ٤٦٠
آصف بن برخيا ٣٧٣
الامر باحكام الله العبيدي ٣٦٩
امنة بنت وهب
الصفحه ٢٠٠ : وكل بالطرق رسولا من خراسان
لأبي مسلم إلى إبراهيم بن محمد الإمام يخبره فيه خبره وما آل إليه ، فلما تأمل
الصفحه ٢٠٧ :
وطلحة بن عبيد الله ومحمد بن طلحه المدعو بالسجاد رضياللهعنهم ، وهو الذي قال فيه علي رضياللهعنه حين
الصفحه ٥٩٥ : ، وهي فرضة خراسان وسجستان وفارس.
وفي سنة (٦) ثمان عشرة وستمائة نزل الططر على هراة ، وهي إحدى أمهات
الصفحه ٣٣٦ : نزل محمد بن طاهر وكذلك سليمان أخوه بعده ، ولديها
بناء حسن لم ير مثله ، وهما مدينتان متقابلتان بينهما
الصفحه ٥٠٨ :
العامة مكبح (١) وعليه صنم آخر ، فيخيل إلى الناظر أن ذلك البنيان موضوع
على أعناقهم ، وانفردت بهذه
الصفحه ١٦٢ : رضياللهعنه ، وجامع من خمس بلاطات على أعمدة حجارة. وأسسها أبو العيش
عيسى بن ادريس بن محمد بن سليمان بن عبد
الصفحه ١٢٠ : محمد بن سليمان القوبع التجيبي (٥) الخارج بتونس على محمد بن الأغلب ، وكان ولاه عليها ، فنبذ
طاعته
الصفحه ٤٦٨ : له علة ابنها واستوهبته منه فقال : لا أكذب نفسي ولا أفسد
عليّ عمالي ، فأمر بقطع يده ، فقالت له أمّه
الصفحه ٩٢ : لما كان ذلك : يا معشر الأنصار ، الله الله ، واقتحم وسط
القوم وكرّ عليه أصحابه وحينئذ اختلفت الصفوف
الصفحه ٤٩١ : على ولايتها قصد دار عبد الله بن
غسان فنزلها ، وعبد الله ابن غسان غائب ، فصار إليه الأدهم بن ثعلبة
الصفحه ٤١٦ : ، في منتصف صفر من سنة تسع
وستمائة ، وذلك أن الملك الناصر أمير المؤمنين محمد
بن المنصور يعقوب
بن يوسف