البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١١٦/١٦ الصفحه ١٦٨ : تهدم ، فصاح في الناس فرجعوا وقد رأوا غبرة شديدة فظنوا أن العدو ضرب
في ساقتهم ، فكان بينهم قتال شديد حتى
الصفحه ١٨٤ : الضابط (١).
وأنشد بعض أهل
جيّان عند الخروج منها بتغلب العدوّ عليها :
أودّعكم وأودعكم
جناني
الصفحه ١٩٩ : بالنجدة والتمرس بالعدوّ لمجاورتهم له ،
وبعدهم في ذلك أهل حلب. وقبليها قلعة حصينة منيعة ، وشرقيها جبانة
الصفحه ٢٢٣ : وأقرب مدن الأندلس مجازا إلى العدوة ، ومنها تغلّب ملوك الأندلس على ما
تغلبوا عليه من بلاد افريقية ، ولها
الصفحه ٣٤٣ : ، وهذا الجبل يرى من أكثر بلاد الأندلس ويرى من عدوة البحر
ببلاد البربر.
وفي هذا الجبل
أصناف الفواكه
الصفحه ٣٩٥ : الخروج ، فلما كان يوم السبت
خرج المنادي ينادي الناس بالخروج إلى العدوّ ، فأخذوا في ذلك وتجهزوا ، وخرج
الصفحه ٤١٤ : بالعرب فنكلوا عنه ، وخلوا بينه وبين عدوه ، فقبض
عليه بعد الإثخان (٤) فيه ، وكشفت الحرب عن ساقها واستحر
الصفحه ٤١٦ : شيء حتى وصل اشبيلية ، وتبعهم
العدوّ حتى حال بينهم الليل ، وأخذوا أجناد السّاقة ، وماتت تحتهم الخيل
الصفحه ٤٤٢ : الجاهلية خليعا وحسن إسلامه ، ثم وقع في بال عمر رضياللهعنه وهو يخطب يوم الجمعة أنهم لاقوا العدوّ وهم في
الصفحه ٤٨١ : ومع سورها مسقى
يستقون منه ويتصرفون منه في أوقات حصارها متى طرقها عدوّ ، وبين قسنطينة وبجاية
ستة أيام
الصفحه ٤٨٤ : قتلته كمدا في هذه السنة ، فدافعه الأشرف بن العادل ،
فانكسر العدو واتبعهم الأشرف بجنده وعرب الشام
الصفحه ٤٩٢ : بجملة من
المال ، فبلغ سعيدا خبرها فأرسل إليها فجيء بها ، فلما رآها قال : يا عدوّة الله ،
فتنت فتيان
الصفحه ٥٢٨ : ، وليس وراءكم شيء تخافونه ،
وقد رأيت من الرأي أن تبادروا جهاد العدوّ بنياتكم قبل أن تحصدكم الدنيا ، الا
الصفحه ٥٦٢ : المغرب حينئذ ،
عبد المؤمن ابن علي ، فحرضه على الطلوع إلى إفريقية ، وحضّه على استنقاذ المهدية
من يد العدو
الصفحه ٥٦٧ : بجاية من
بر العدوة ، بينهما ثلاثة مجار ، ومن الجوف برشلونة من بلاد أرغون ، وبينهما مجرى
واحد ، ومن الشرق