البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٧٥/٦١ الصفحه ٣٤٣ : القصيدة
وهي طويلة.
ثم تحرك من
اشبيلية إلى قصر أبي دانس من غربي الأندلس فنزلوا على حكمه فاحتملوهم إلى
الصفحه ١٨٢ : بخراسان
بالجوزجان منها ، فكتب الوليد إلى عامله بالكوفة أن احرق زيدا بخشبه ، ففعل ذلك
وأذري في الرياح على
الصفحه ٤٩١ : الزاهد من هذا الموضع قالوا : الكرخ هو السوق العظمى مادة من قصر وضاح إلى
سوق الثلاثاء طولا مقدار فرسخين
الصفحه ٥١٩ :
، فلما وليت ماردة تتبعته لأنتقل منه كل ما استحسنته ، فبينا أنا أطوف في بعض
الأيام بالمدينة إذ نظرت إلى
الصفحه ٨٩ : توازي حدّ
الأندلس الأقصى وهي مستطيلة من القبلة إلى الجوف طولها ثمانمائة ميل وعرضها مائة
ويتصل حدها ببلد
الصفحه ٨٥ : والجزية والسيف وذلل النصرانية ، وأجابه خلق من الروم إلى الجزية ، فلما
نزل البذندون جاءه رسول ملك الروم
الصفحه ٣٧٠ : ، ودفعها إلى بعض إخوانه تهاونا بالموت ولذة بالنقلة
ثم هوى بنفسه في النار.
صهيون
(٢) : كنيسة عند بيت
الصفحه ١٣٢ : ، وهي أكبر من
الترمذ ، والترمذ أكثر أهلا.
وفي سنة إحدى عشرة
وستمائة سار خوارزم شاه بجموعه الكثيفة إلى
الصفحه ٢٣٤ :
خرجت من مدينة
واسط تفرقت أنهارا آخذة إلى بطيحة البصرة ، ومقدار جريان الدجلة ثلثمائة فرسخ وقيل
الصفحه ٥٨٥ : وبها عرفوا ، وهي مدينة صغيرة وأهلها
مياسير ، ولباسهم الجلود المدبوغة وأزر الصوف ، ومنها إلى النيل أربعة
الصفحه ٥٥٦ : كثيرة الحبوب والكروم والفواكه ، ومنها تحمل
الأطعمة والشراب إلى الأقاليم الموالية لها ، ويختلف إلى مدينة
الصفحه ٣٥٩ : ء فوجده
أطيب باعتداله وصحة هوائه ، ورآه أرجح إلى البرد منه إلى الحرّ ، ورأى ميله وسطا
لا مثل ميل الحمل
الصفحه ٥٦٣ : بالتطهر منها واظهار التوبة ثم صعدوا
إلى التل داعين ؛ وفي هذا التل بناء عظيم هو رباط يشتمل على بيوت كثيرة
الصفحه ٣٥٧ : : ولمّا ظن
أنه أسند الصرح إلى السماء وارتقى فوقه ينظر بزعمه إلى إله إبراهيم ، أتى الله
بنيانه من القواعد
الصفحه ٢٢ : من يد عثمان رضياللهعنه فلم يوجد إلى الآن على قلة مائها وذلك سنة ثلاثين. قال ابن
عمر : لبس خاتم