البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٤٥/٦١ الصفحه ١٨٥ : مما يلي البر ، فيه حافة مثل الحائط ، فيها نقب ينبعث منه ماء في غلظ حجر
الربع الموزون به في كل وقت من
الصفحه ١٩٧ : فتجتلي العيون منها أبهى منظر يكون في
الدنيا. وحسن هذا الجامع أكثر من أن يوصف ، ويتصل به من الجانب الغربي
الصفحه ٣٤٦ : ء في يد المعتصم ، وهو أمير ، فكتبت إليه عنه : لعبد الله مهدي أمير
المؤمنين من أبي اسحاق ابن أمير
الصفحه ٥٤١ : قحطبة في العام المقبل سنة اثنتين
وستين ومائة.
قالوا : وجيحان
مخرجه من عيون تعرف بعيون جيحان على
الصفحه ١٨١ :
قليلة وبساتينها
مثل ذلك ، وبها مياه جارية وعيون مطردة ، وتجلب منها الجلود المدبوغة التي يتجهز
بها
الصفحه ٢٧٣ :
إذا هبت الريح
الغربية ملأت عليهم سككهم وبيوتهم رملا ، فلا يقدرون على التصرف في أسواقهم ، وهي
على
الصفحه ٤٦١ : بعض من حضرته صلاة الظهر أو العصر بالقرافة في بعض جماعاتها ،
قال : سمعت قائلا يقول للجماعة الحاضرين
الصفحه ٤٧٧ : في صورة نوى الخوخ ،
ورائحته ذكية عطرة ، وإذا مصصته جذبت ما فيه وبقي الجلد والنوى ، وبها شجر الصبار
الصفحه ٥٠٤ :
وتجارتها قليلة
وأرضها حارة جافة جدا ، وشرب أهلها من عيون تمد السيل هناك ، وهي في طاعة ملك
النوبة
الصفحه ٦٠٦ : .
وادي
العلاقي (٣) : في أرض الحبشة ، إليه يختلف أهل الصعيد ، وهو واد فيه
خلق كثير وجمع غزير ، والعلاقي في
الصفحه ٣٨٥ : الشتاء والصيف ، وبها
عيون حارة يأتيها أصحاب البلاء من المقعدين والمفلوجين وأصحاب القروح فيقيمون بها
في
الصفحه ١٦٢ : (١) من أهل جرجان أزهد الناس في زمانه حتى قال سفيان بن عيينة
: لو كان أحد يكتفي بالتراب قوتا لا كتفى به
الصفحه ٢٣٧ : إحدى وثلاثين فقاتلوه قتالا شديدا فأصيبت عين معاوية بن حديج رضياللهعنه وعيون جماعته ، فحينئذ سمّوا
الصفحه ٣٤٤ : واسعة ، وبها آبار عذبة قريبة
الارشية وبساتين حسنة وفيها أطيب الصنوبر ، ولها مراع خصيبة لا تصوح وعيون ما
الصفحه ٣٤٥ : على إبراهيم بن المهدي لا على
المأمون (الطبري ٣ : ١٠١٦ والعيون والحدائق : ٣٥٤ ، وانظر تفصيلا في أخباره