البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٤٥/٣١ الصفحه ٤٨٨ : نازعه العادل ونزل عليه في بياسة فلم يقدر عليه
ورجع عنه خائبا ، استدعى البياسي النصارى فسلم لهم بياسة
الصفحه ٥٣٩ : ،
وشرب أهلها من آبار عذبة في ديارها مع مياه العيون التي حولها ، وبها فنادق
وحمّامات وبساتين ومزارع
الصفحه ٦٦٠ :
عيون جيحان ١٨٥ ـ ٥٤١
عيون صنهاجة ٤٣٤
ـ غ ـ
الغابة ٤٢٥
الغار ، انظر : غار ثور
الصفحه ٥٨٧ :
النيل إذا استوى عمّ جميع الأرض من بلاد مصر فتبقى قراها وضياعها في رواب وتلال
كأنها الكواكب ويتصرف الناس
الصفحه ٦٠١ : بالجزائر ، وهي كثيرة النخل والعيون ، ولا عمران فيها ولا أنيس.
ويقال إنه يسمع فيها عزيف الجن ، ولا شك أنها
الصفحه ٣٣ : ، والركن الواحد من أركانها الثلاثة
هو الموضع الذي فيه صنم قادس بين المغرب والقبلة ، والركن الثاني شرقي
الصفحه ٤٠ : . ولما جذّفت به القطائع وغابوا عن العيون قال له الموكلون به : إن
السلطان قد وفي لك ولم يحنث في يمينه وها
الصفحه ٢٨٤ : الجليلة ، وسربلها بما يردّ العيون كليلة ، وتوسع في اختطاطها [وتولع في
انتشارها في البسيط وانبساطها
الصفحه ٤٣٥ : ،
وفوارة مرتفعة نصف قامة داخل الصحن ، فعل كل ذلك في حدود سنة ثمان وسبعين وخمسمائة
، وكذلك بقصبة السلطان
الصفحه ١٤٥ :
المسلمين افريقية
أسلموا على أموالهم ، وفيهم من العرب الذين سكنوا فيها من المسلمين عند افتتاحها
الصفحه ٢١٢ : حسنة كثيرة الأعشاب حصينة وبها عيون ماء كثيرة مياهها عذبة ، وهي تمر في
وسط البلد تطحن عليها الأرحا
الصفحه ٣٠٦ : عنصر واحد في موضع يسمى الحلف (١) وتمده عيون كثيرة ، ولهم مزارع كثيرة يسقونها من النهر في
حياض كحياض
الصفحه ١١٥ :
بورى
(١) : في أسفل الديار المصرية ، في سنة عشر وستمائة وصل العدوّ
إليها بشوانيه فسباها كما فعل في
الصفحه ١٧٥ :
أتباعه في جهة ريثما (٣) يخفى عن العيون ، ووقع ابنه في درب من دروب هرغة ، فاختفى
في مسجد هناك ، ووقع النهب
الصفحه ٤٦٥ : من طساسيج سواد العراق ، فيه خمر جيدة ولهذا يقع
ذكره في شعر أبي نواس.
وفي بعض أخبار يوم
القادسية أن