البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٧٥/١٦ الصفحه ٤٣١ : بلاد الغور النيل وأهلها سمر إلى السواد.
الغوطة
(٢) : قيل هي قصبة دمشق ، وقيل هو موضع متصل بدمشق من
الصفحه ٥٥١ : فهو أعجب وأعجب.
وقد تنازع الناس
في أمر فرعون موسى ، فمنهم من رأى أنه من العماليق ، ومنهم من قال : هو
الصفحه ٢٧١ : إلى طرسوس فدفن بها.
رقادة
(٢) : على أربعة أميال من قيروان افريقية ، وكانت مدينة كبيرة
دورها أربعة
الصفحه ١٨٥ : مخرجه من بلاد الروم من عيون
تعرف بعيون جيحان على ثلاثة أيام من مدينة مرعش ، ويخرج إلى البحر الرومي وهو
الصفحه ٥٢٧ : نحن ، فأجابه بالفارسية ولا يعرف
منها شيئا هو ولا نحن ، فرجع الرجل ورأيناهم يقطعون إلى المدائن فقلنا
الصفحه ٤١٩ : بغلامين من آل المهلب فقال لأحدهما : أدركت؟ قال : نعم ،
ومدّ عنقه ، فكأن الآخر أشفق عليه فعض شفتيه ، أي لا
الصفحه ١٩٨ : رجلا من آل ذي الكلاع
كان أول من دخل مدينة حمص ، وذلك أنه حمل من جهة باب الرستن فلم يرد وجهه شيء فإذا
هو
الصفحه ١٥ :
ولا لقّوا
التحية والسلاما
فاستيقظ القوم من
غفلتهم وبادروا إلى الاستسقاء لقومهم ، فكان من
الصفحه ٥٤٨ : الديماس الجنوبية من
أعلاه إلى أسفله مصب للماء ، حتى وصل إلى الأرض فدلّ أن الماء كان مجلوبا من موضع
هو أرفع
الصفحه ١٦٣ : .
الجزائر
(٢) : من أشير إلى جزائر بني مزغنا ، وبين مدينة شرشال
والجزائر سبعون ميلا ، والجزائر مدينة جليلة
الصفحه ٣٥ : رمضان من سنة إحدى
وتسعين. فلما رأى ذلك الناس تسرعوا إلى الدخول ، فدعا موسى مولى له كان على
مقدماته يسمى
الصفحه ١٨٩ :
المثعب.
وقيل (٢) هو كنصف دائرة مفروش الصحن بالرخام الأبيض ، وهو من الركن
الشامي إلى الركن الغربي ، وله
الصفحه ٤١١ : والمصطلق وطوائف العرب ، وكانت تقوم في
النصف من ذي القعدة إلى آخر الشهر ، فإذا أهلّ هلال ذي الحجة أتوا ذا
الصفحه ١٢٠ :
ألا أريك شيئا
حسنا ، فانحدر إلى البحر فأخذ ضفدعا ، فجعل في عنقها شعرة من ذنب فرس ، فحانت مني
الصفحه ٣٥٥ : ويقع على ٣٠
كيلومترا إلى الشمال الغربي من مرسية.
(٢) هو أبو الحسن علي
بن محمد بن أبي العافية اللخمي