البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٤٥/٢٧١ الصفحه ٣١٨ : وليس مثلهما في جميع البلدان ، أحدهما أكبر من الآخر ،
وبها فوارة اليهودي (١) تنبع من جرف على حاشية البحر
الصفحه ٣٢٧ :
سندروسة
(١) : هي جزيرة في البحر المحيط ، حكي أن قوما مروا بجزيرة في
هذا البحر ، والبحر قد هاج
الصفحه ٣٤٠ :
طول الدهر ، ومن
هناك يتجهز به إلى الآفاق برا وبحرا. وكل ما استودع أرض اشبيلية وغرس في تربتها
نما
الصفحه ٣٤٧ :
للأمر ولده يعقوب
المنصور ، فقفل بالناس إلى اشبيلية فبويع بها ورجع إلى مراكش.
شنتجالة
(١) : في
الصفحه ٤٣٩ : ، وبينها
وبين البحر الأخضر ثلاثة أميال.
وهي مدينة (٣) كبيرة قديمة أزلية فيها آثار عجيبة تدل على أنها كانت
الصفحه ٤٥٨ :
وعليهم قائم ينظر
في أمورهم ، فهذا ما حكاه محمد بن محمد ابن ادريس.
وقرطبة على نهر
عظيم عليه
الصفحه ٤٧١ : ولها ثلاثة أبواب ، وهي في
نهاية من الحصانة.
وهي صغيرة متحضرة
عامرة كثيرة الكروم والتفاح والقراصيا
الصفحه ٤٧٤ :
إذا جار الأمير
وحاجباه
وقاضي الأرض
داهن في القضاء
فويل ثم
الصفحه ٤٩٦ :
وحال المساء بين
الفريقين ، فانصرف زيد مثخنا بالجراح ، وقد أصابه سهم في جبهته فطلبوا من ينتزع
الصفحه ٥٠١ :
الداخلة [مع القهندز خراب ، والخارجة عامرة ، ودار الامارة خارجة من المدينة ،
وجامعها في المدينة الداخلة
الصفحه ٥٥١ :
والحكاية المشهورة
في الاحتيال على هدمه ونبذ من أخباره قد تقدم في رسم الاسكندرية من باب الألف
الصفحه ٥٦٣ :
ما كان موضوعا على
الجمر وينضج ، ثم يؤكل ما نضج أو يرمى به عنها ، وتلقى السمكة في الماء ما لم
الصفحه ٥٨٣ :
إذ خرجوا عليه
وقالوا له : حكمت الرجال في دين الله تعالى ، ما كان لك ذلك ، يعنون انه رضي ببعث
الصفحه ٥٩٣ : الفزاري صاحب «كتاب السّير» ، فخلا الرشيد بمخلد بن الحسين فقال : أيش تقول
في نزولنا على هذا الحصن؟ فقال
الصفحه ١١ :
أبين (١) : باليمن ، قيل فيه بكسر الألف وفتحها ، وهو اسم رجل في
الزمن القديم إليه تنسبُ عدن أبين