البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٧/١ الصفحه ٤٣١ : ، والأبؤس جمع البأس.
الغور
: غور تهامة. وهو
أيضا قرية عظيمة بينها وبين بلخ ثلاثة فراسخ. ومن بيسان إلى
الصفحه ١٦٤ : والغور
والحجاز والعروض واليمن ، لأن جبل السراة وهو أعظم جبال العرب أقبل من أرض اليمن
حتى بلغ أطراف بوادي
الصفحه ٤٤٤ : ضاربه ، فتركوه ، وإذا دخلت
الريح صفر صفيرا عجيبا.
فيرزكوه
(٣) : هي قاعدة الغور في البلاد الخراسانية
الصفحه ٦٦١ : : الفندون الغول من الشام ٢٥ ـ ١١٩ ـ ٣٣٥ ـ ٤٣١
الغور قرب بلخ ٤٣١ ـ ٤٤٤
غور تهامة ١٦٤ ـ ١٨٨ ـ ٤٣١
الصفحه ٢٥ : كثيرة وبها آثار قديمة ، ومن مدنها مالقة بينهما ثمانية وعشرون ميلا.
أريحا
: مدينة من أجلّ
بلاد الغور
الصفحه ٦٠ : ، وداخل المدينة عينان لا يبلغ لهما غور ولا يدرك لهما
قعر من بناء الأول ، وبالقرب من المدينة بنيان عظيم
الصفحه ٧١ : شبر فقط.
ثم أصلحها السلطان
[الأشرف قانصوه الغوري آخر ملوك الجراكسة من جملة ما أصلح في طريق الحجاج في
الصفحه ١١٩ :
يعلّ بها الساقي
ألذّ وأسهل
ويقال إنّ الموضع
الذي قتل فيه جالوت كان بيسان من أرض الغور من بلاد
الصفحه ١٥٨ : ء وسياسة وبعد غور ، قالوا : اشتهى خليفة مصر الشيعي أن يسمع كلام
المغاربة فأدخل إليه وزيره الجرجرائي رجلا
الصفحه ١٨٨ : بين النقرة والحاجر لرأيا.
الحجاز
(٤) : سمّي الحجاز حجازا لأنه حجز بين الغور والشام وقيل حجز
بين نجد
الصفحه ٢٥٥ : (الديلم)
وبه فسر شعر عنترة زوراء تنفر من حياض الديلم» ، وقيل : إن الديلم حياض بالغور.
(٣) قارن بابن حوقل
الصفحه ٣٣٥ : طبرية والغور واليرموك ، والثالثة الغوطة
ومدينتها العظمى دمشق ، ومن سواحلها طرابلس الشام ، والرابعة أرض
الصفحه ٤٣٠ : (٣) :
إمّا سألت فإنا
معشر نجب
الأزد نسبتنا
والماء غسّان
غوران
: مدينة في بلاد
الترك
الصفحه ٤٤٥ : من تملك فيرزكوه قاعدة الغور عطف على غزنة ، وتحيل عليها إلى أن خرج ألدز يوما
يتصيد ، فأغلقها نائبه في
الصفحه ٤٥٣ : غورها ، وهي باب
من أبواب الرياح ، ويعرفونها ببئر الريح ، وكان بعض خلفاء بني أميّة قد أمر عامل
قبرة بردم