البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٤٤/١ الصفحه ٤٣١ :
من النبط ، وفيهم رجل بيده سفّود فطعن جولقا منها فأصاب رجلا ، وقال البوّاب :
الشرّ الشرّ ، فانتضى قصير
الصفحه ٣٢٦ : عقرت بعد أيام عتيرة أخرى ، فسمعت صوتا
أبين من الأول ، وهو يقول : يا مازن اسمع تسر ، ظهر خير وبطن شر بعث
الصفحه ١٢٢ : بالأندلس من عمل غرناطة ، كان عبد الله صاحب بياسة
من بني عبد المؤمن وهو المعروف بالبياسي استدعى عدوّ الدين
الصفحه ١٥٨ :
العادة في ذلك ويلمس ورقه ، وكانت مسمومة ، فسرى إليه السم ، فهلك وكفى الله شرّه.
ومن طريف أخبار
الصفحه ١٩٣ : والأرضين السبع وما أقللن ورب العرش العظيم ورب محمّد
وآله الطاهرين ، أعوذ بك من شره وأدرأ بك في نحره ، أسألك
الصفحه ٢٢٦ : الخورنق ، فضربت به العرب المثل في الجزاء بالشرّ على فعل الخير ، وفيه يقول
الشاعر :
جزى بنوه أبا
الصفحه ٢٦١ : أهله ، وقد أتاكم ما لا قبل لكم به من أحرار فارس وفرسان
العرب والكتيبتان الشهباء والدوسر ، وان في الشر
الصفحه ٢٩٤ :
وأحر بأن تزهى
زمخشر بامرئ
إذا عدّ من أسد
الشرى زمخ الشرى
زنجان
: آخرها نون
الصفحه ٣٧١ : فيهم من غير بيت الملك كان في
بعض مدن الصين ، يقال له باشوا (٢) ، اجتمع إليه أهل الدعارة والشر ، ولحق
الصفحه ٤٥٢ : البيوت عقاربها ، وباتت تسري بالشرّ مرارا ، وتمنع النوم غرارا ، ويخشى
المؤمن أن يلدغ من جحرها مرارا ، ثم
الصفحه ٥٤٤ : ، فقال : يا أمير المؤمنين ، أرض سهلها جبل ، وماؤها وشل ، وتمرها
دقل ، وعدوها بطل ، وخيرها قليل ، وشرها
الصفحه ٣٦ : وأسوده ، فتصايح عرب الأنبار وقالوا :
صبح الأنبار شر جمل يحمل جميله وجمل يسير به عود ، فقال شيرازاذ وقد
الصفحه ٦٢ : نذري ، فتمّ نذره بالبراجم من بني
تميم ، وفي ذلك يقول جرير يعير الفرزدق وينسب بني تميم إلى الشره والنهم
الصفحه ٨٣ :
السيرة وحسن المعاملة وقلة الشرّ وإفاضة الخير وبذل المعروف وسلامة النية إلى ما
يفضلون به سائر الناس
الصفحه ٢٠٢ : الشأن نصراني ماكر أشقر أزرق أنمش تقضي الفراسة بأنه
جامع للشر ، فأظهر أنه أسلم وأنه هرب من الوباء والغلا