البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٤٤/١٠٦ الصفحه ٢٧٩ : (٣) والبرود والأكسية.
والإمام الحافظ
المصنف فخر الدين ابو عبيد الله محمد بن عمر الرازي كان والده خطيب الري
الصفحه ٢٩٠ : بالفتح
القريب
لله سعدك إنّه
نكس على دين
الصليب
لا بدّ من يوم
يكو
الصفحه ٢٩١ : باشبيلية : كتابي هذا من المحلة يوم الجمعة الموفي عشرين من رجب وقد أعز الله
الدين ، ونصر المسلمين وفتح لهم
الصفحه ٣٥٥ : قصيدة أولها :
__________________
(١) بروفنسال : ١١٨ ،
والترجمة : ١٤٤ ، وهو حصن يسميه لسان الدين بن
الصفحه ٤٠٥ : ء
إلى ما على جانبيه من المدينة ، وهو الذي يقول فيه صلاح الدين بن أيوب :
ولمّا جرى
العاصي وطيع
الصفحه ٤١١ : ،
ونجوم تغور ، وسقف مرفوع ، وعماد موضوع ، أقسم بالله قس قسما إن لله دينا أرضى من
دين أنتم عليه ، ما بال
الصفحه ٤١٧ : على دين قومه ، إلا أنه
أحب أن يحضر أمر ابن أخيه ويتوثق له ، فلما جلسوا كان أول متكلم العباس
الصفحه ٤٣٣ : ، فقال : أما تنزلون إلا من تعرفون؟ ما
أنتم من الدين على مثل هذا ، وأخذ هدبة من ثوبه.
فارع
(٥) : أطم
الصفحه ٤٣٨ : : احتسبوا ملككم ، هذا رجل يقاتل عن دين ، وله عقل وعلم ، وو الله
لينصرن ولتخذلنّ. ثم لم ينتفعوا بذلك ، فعبروا
الصفحه ٤٦٢ : عند
أوائل الروم ، قال (٦) : كان بيت معظم قبل ظهور دين النصرانية ببلاد المغرب
بقرطاجنة ، وهي تونس ورا
الصفحه ٤٧٢ : ومغاربها ، وفي بعض
المخاطبات عن صلاح الدين : ونازلنا قمامة ، ولها الغمامة عمامة.
قمودة
(٦) : في قبلة
الصفحه ٤٨٦ :
رجع كل من أجاب منهم عن دين الله عزوجل ، فهل لكم يا معشر المسلمين أن تتخذوا مدينة تكون لكم عزا
للأبد
الصفحه ٤٩٧ : (٣). وكان ماء زمزم قد نضب لما أحدثت جرهم بمكة ، حتى امحى
مكان البئر ودرس ، ثم جاء عمرو بن لحي فغير دين
الصفحه ٥١٣ : إلى لوشة هذه فقاتلهم أشد قتال وسلط
عليهم عدوّ الدين فقتلوا فيهم أشد القتل ، ثم سار إلى بيغو من عمل
الصفحه ٥٢٣ : الردّ ومنهم من يسيئه ، إلى أن أظهر الله دينه ونصر نبيّه ، وفي ذكر عكاظ طرف
من هذا.
مجريط
(٤) : مدينة