البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٤٤/٩١ الصفحه ١٣٤ :
رقيق الشعر ، وكتب من شعره على تقويم صنعه لقطب الدين صاحب سنجار
الصفحه ١٥٩ : التي كان أهلها اتخذوا الأصنام بعد دين اسماعيل عليهالسلام وهم مذحج بن ادد ، وهم من الذين قالوا (لا
الصفحه ١٦٣ : يبقينّ دينان في جزيرة العرب». قيل
جزيرة العرب مكة والمدينة واليمامة واليمن ، والعرج أول تهامة ، وقيل
الصفحه ١٩٠ : أو بقية خير في الدين ؛ والفتنة
الثالثة : قيل هي فتنة الازارقة ، وقيل هي فتنة أبي حمزة الشاري
الصفحه ١٩١ : : ما الذي نقمتم على أمير المؤمنين؟ قالوا : قد كان
للمؤمنين أميرا فلما حكم في دين الله تعالى خرج من
الصفحه ١٩٧ : للقاضي بهاء الدين ابن شداد يستجديه فروة (ابن
خلكان ٧ : ٩٤).
(٩) بناها سيف الدولة
زعيم بني مزيد حوالي
الصفحه ٢٠٣ :
الدين بعساكره
وضيّق عليه وطال حصاره له ، ومع ذلك فالقوافل تمر من مصر إلى بلاد الافرنج إلى
دمشق
الصفحه ٢٠٧ : عمرو ابن عديّ بن نصر واتخذها
دار مملكته ، وعامة أهل الحيرة نصارى فيهم من قبائل العرب على دين النصرانيّة
الصفحه ٢٠٨ : ، وان واحدا لم يصب منهم شيئا إلا أصابوا من دينه مثله ، قال :
فقلت : فكيف صبرك؟
قال : فأقبلت علي بوجهها
الصفحه ٢١٧ : على الخروج والعصيان لمذهب كانا قد اجتمعا
عليه ودين اتفقا عليه من مذهب الثنوية والمجوس ، وقبض على
الصفحه ٢٢٠ : (١) :
زعمت أن الدين
لا يقتضى
فاستوف بالصاع
أبا مجرم
سقيت كأسا كنت
تسقي بها
الصفحه ٢٤٦ : ، ولو كان للشرف كان هذا الأمر إلى أبرهة بن الصباح ،
إنما هو لأهل الدين والفضل ، مع اني لو كنت معطيه أفضل
الصفحه ٢٥٢ : لمّا أتاني
ذكر مهلكه
لا يبعدنّ قوام
العقل والدين
وكان معاوية وجّه
ابنه يزيد
الصفحه ٢٥٧ :
الدين من بلاد الفرنج بالساحل ما عدا الكرك والشوبك على أن يسلموا ذمياط فلم يرضوا
وطلبوا ثلثمائة ألف دينار
الصفحه ٢٧٦ : ، وإلا فبرئ من الثلاثمائة والثمانية
عشر أسقفا الذين خرجوا من بيوتهم حتى أقاموا دين النصرانية ، والا فشق