البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٦٢/٦١ الصفحه ٢٤٨ :
كريما على فتى
أغرّ نجيب
الأمهات كريم
أصيب بدولاب ولم
تك موطنا
الصفحه ٢٥٢ : مرتفقا
بدير سمعان عندي
أم كلثوم
دير العذارى
(١) : بسر من رأى ، [بني] قديما
الصفحه ٢٥٩ : لبن أمّه ، فأغمضوا على هذه أيضا ، ثم إن كليبا
أعاد على امرأته فقال : من أعز وائل؟ فقالت : أخواي
الصفحه ٢٧٧ : بجدنا وحظوظنا ، ولو كان مكانك أمة سوداء لأجزت ، ألست
الكاتب إليّ تبدأ بنفسك ، والكاتب إليّ تخطب فلانة
الصفحه ٢٩٣ : ثبير ، وكان ينادي
مناديه : هلموا إلى الماء العذب واتركوا أم الخنافس ، يعني زمزم ، أخزاه الله ،
فلما مضت
الصفحه ٣٠٤ :
انقطاع دولته وبلغ ، ذلك منه كل مبلغ فدخلت عليه أمه فصبرته وسهلت عليه الأمر ،
ففكر ساعة ثم رفع رأسه
الصفحه ٣١٦ : .
سروس
(٧) : هي أم قرى جبل نفوسة (٨) ، وهي مدينة جليلة فيها آثار للأول ، وأهلها اباضية ، وليس
فيها جامع
الصفحه ٣٢٤ : اسحاق ، قبض عليه عبد الرحمن لموجدة وجدها
عليه ، فقتله عبد الرحمن ، وكان لذلك الوزير أخ يقال له أميّة في
الصفحه ٣٤٣ : مراكش ،
ورحل من قصر أبي دانس إلى حصن بلماله (١) ، فاستسلموا ورغبوا في الأمان على أن يتركوا الحصن ويسلموا
الصفحه ٤٠٢ : . وحمى المدينة اثنا عشر ميلا.
وكانت أمة من
العماليق (١) تسمى راسم نزلوا الحجاز ، فكان ملكهم بتيماء يقال
الصفحه ٤١١ : الناس يذهبون ولا يرجعون ، أرضوا فأقاموا ، أم تركوا
فناموا ، وسبيل مؤتلف وعمل مختلف ، وقال أشياء لا
الصفحه ٤٢٩ : الأمان ، فأجابهم المسلمون إلى
ذلك ، وخرج بطريقها ومن معه ، وغنم المسلمون ما فيها. وكان النصارى ببلرم يوم
الصفحه ٤٦٨ :
حتى طلعت الشمس ، وكانت له أمّ عجوز ، فذهب بها معه لتستوهبه من أبرهة ، فأتته به
وهو بارز للناس ، فذكرت
الصفحه ٤٧٣ : (٩) : خرجت مع عبد الله ابن علي لنبش قبور بني أميّة في أيام
أبي العباس السفاح وانتهينا إلى قبر هشام واستخرجناه
الصفحه ٤٨٩ : أمه أباه
عليه
فهو كالكابلي
أشبه خاله
يعني يزيد بن
المهلب ، وكانت أمه من سبي