البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٦٢/٤٦ الصفحه ١١٠ :
ولهذا قالوا : نزل
بغداد سبعة خلفاء : المنصور والمهدي وموسى الهادي وهارون الرشيد ومحمد الأمين وعبد
الله
الصفحه ١٢١ :
المقادير
فجدت جودك
بالنعمى بما سألت
من الأمان لها
طلق الأسارير
بيّاسة
الصفحه ١٢٦ : في أيديهم وطلبوا
الأمان فأسعفهم به ، ونزل علي بن الغازي صاحب المهدية وهو ابن عم يحيى وأتباعه
وشيعته
الصفحه ١٤٠ : من أن يظفر بهم العرب (٤) ، وطلب الهرمزان الأمان فأبى أبو موسى أن يعطيه ذلك إلا
على حكم عمر
الصفحه ١٤٦ : بربرها
قتلا عظيما واستباحوا أموالهم.
تيماء
(٩) : من أمّهات القرى ، على سبع ليال من المدينة المكرمة
الصفحه ١٥٦ : ، وبقرب
غدير خم موضع خيمتي أمّ معبد الخزاعية ، وبين خيمتي أمّ معبد وقديد ميلان ، وروي
أن النبي
الصفحه ١٦٨ : ، فهي جلو لاء الوقعة.
وكانت أم عامر
الشعبي من سبي جلو لاء وكان مولده سنة إحدى وثلاثين.
وقال البكري
الصفحه ١٧٤ :
بالأمان فقبلنا وأقررنا لكم بالجزية على أن تمنعونا ، فقالوا : ما فعلنا ، وقال
المشركون : ما كذبنا ، فإذا
الصفحه ١٩٢ : الحكم وسائر بني
أمية ، وذلك عند تنسك ابن الزبير واظهاره الدعاء لنفسه سنة ثلاث وستين ، وكان
اخراجهم لمن
الصفحه ٢٠٠ : بوطاء
__________________
(١) ص ع : فلما رأينا
اناسا.
(٢) ص ع : الأميون ؛
وحقه أن يقول : الأمويان
الصفحه ٢٠٩ : بما رأى وقال : يا قوم صالحوهم
فان القوم مصنوع لهم وأمرهم مقبل وأمر بني ساسان مدبر ، وسيكون لهذه الأمّة
الصفحه ٢١٩ : ء والعلماء والشعراء وقتل في أوساط الناس
، وقتل في المذاربة والأكراد وأهل الجبال ولم يبق جيل من الأمّة إلا
الصفحه ٢٢٣ : .
والخضراء
(٦) أيضا بالأندلس ، وهي الجزيرة الخضراء ويقال لها جزيرة أم
حكيم ، وهي جارية طارق بن زياد مولى
الصفحه ٢٣١ : (٥) قنسرين.
وحدّث عمر بن هاني
الطائى قال : خرجت مع عبد الله ابن علي في أيام السفّاح لنبش قبور بني أميّة
الصفحه ٢٤٧ : الأمّة. ثم انصرف عمرو وأهل الشام إلى معاوية
فسلموا عليه بالخلافة.
وكان السبب في بعث
الحكمين أن أهل