البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٠٩/١٦ الصفحه ٤٧٤ : ، ابتداء بتحصين الممالك المعقودة
بالقباله ، فوثّب (٣) بنواحي غزنة العبد محمدا مع خمسة عشر ألف راجل وعشرة
الصفحه ٩٦ : والختّل وعمل الباميان وهي مدينة في
بساط من الأرض وبينها وبين أقرب الجبال إليها أربعة فراسخ وهي مع ربضها
الصفحه ٢٠ : الحاج.
أذنة : مدينة
بالشام بينها وبين المصيصة اثنا عشر ميلا بناها هارون الرشيد وأتمها الأمين وبها
كانت
الصفحه ٣٤١ : إلى مدينة اثل (١) واجتازوا بها وانتهوا إلى النهر ومصبه إلى بحر الخزر ومصب
النهر إلى مدينة إثل ، وهو
الصفحه ٥٩٦ :
همذان
(١) : بالذال المعجمة ، مدينة من عراق العجم من كور الجبل ، كبيرة
جدا فرسخ في مثله ، محدثة
الصفحه ٤٧٧ :
وهي مدينة حسنة
متوسطة وعلى ضفة النهر الكبير ، وهو نهر تصعد منه السفن السفرية ، وفيما استدار
بها
الصفحه ٧٦ : ،
وهذه المدينة دار ملك البغبوغ وموضع رجاله وخزائن أمواله وقصور حرمه وعياله ،
ولهذا الملك مائة زوجة بمهور
الصفحه ٣٠٣ : .
سبتة
(١) : مدينة عظيمة على الخليج الرومي المعروف بالزقاق ، وهو
أوّل البحر الشامي المنتهي إلى مدينة صور
الصفحه ٣٢٥ : خرج أمية في بعض الأيام عن المدينة يتصيّد في بعض متنزهاته ، فغلب على المدينة
بعض غلمانه ومنعه من الدخول
الصفحه ٢٣١ :
الحضرمي ومن معه
جؤار إلى الله تعالى في خوض هذا البحر ، فأجاب الله تعالى دعاءهم ، وفي ذلك يقول
الصفحه ٢٤٩ : .
الدينور
(١) : مدينة من كور الجبل ما بين الموصل وأذربيجان ، وهي في
قبلة همذان ، وهي كثيرة الثمار والزروع
الصفحه ١١٦ : لهم من بونية.
بوليه
: مدينة على البحر
الشمالي ، وهو بحر لا يركبه أحد لغلظ جوهر مائه وظلمته وتكاثف
الصفحه ١٤٣ : ، فلما انتهى إلى مدينة تهودة اعتمده كسيلة بن أقدم وكان أميرها في جيش
الروم ، وكان قد سمع بتفرق جيش عقبة
الصفحه ٦١ : واراهما ، وباب شرقي أيضا يعرف بباب المقبرة. والمدينة
(٢) في ذاتها حسنة ممتدة مع النهر لها سور وقصبة منيعة
الصفحه ٢١٠ : .
وبخانقين كان
التقاء سفيان بن أبي العالية مع شبيب الخارجي فهزمه شبيب في سنة ست وسبعين.
خانك
(٣) : هي مدينة