البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٦٢/١٦٦ الصفحه ٢٧٩ : وأمر أبا
الفرخان ببناء مدينة الري الحدثى ، وكتب لهم نعيم كتابا أعطاهم فيه الأمان لهم
ولمن كان معهم من
الصفحه ٢٨١ : مروان فانهزم وقتل ، وغرق من أصحابه خلق عظيم
، وكان في من غرق في الفرات ذلك (٦) اليوم من بني أميّة
الصفحه ٢٨٣ : ، ولا تهتكوا سترا ، ولا تقربوا شيئا من
أموالهم إلا ما تجدونه في عسكرهم من سلاح أو كراع أو عبد أو أمة
الصفحه ٣١٠ : ، فيقولون : أشيخ
هو أم شاب؟ فقلنا : شاب ، فعجبوا أيضا وقالوا : أين يكون؟ قلنا : بالعراق في مدينة
يقال لها
الصفحه ٣١٩ :
بها أبو العباس ابن أمية وهو بسبتة إلى الفقيه أبي المطرف ابن عميرة وكان اذ ذاك
بسلا :
حلّوا سلا
الصفحه ٣٢١ : الناس وانصاعوا منهزمين لا تلوي أمّ على ولد حتى
بلغت البصرة هزيمة الناس ، ونادى مناد أن قد قتل المهلب
الصفحه ٣٢٦ : تخيرها لطيب
مقيله
كعب بن مامة
وابن أمّ دواد
جرت الرياح على
محل ديارهم
الصفحه ٣٢٧ : أمة طوال الوجوه معهم قضبان الذهب المخلوقة يعتمدون عليها
ويحاربون بها ، على رؤوسهم الذهب ، وثيابهم
الصفحه ٣٢٩ : السوس قاتل أهلها وحاصرهم حتى نفد ما عندهم من الطعام
فضرعوا إلى الأمان وسأل مرزبانهم أن يؤمن ثمانون منهم
الصفحه ٣٣٦ : البحر مشرفة بها عمارات
وأسواق ومتاجر وديار كثيرة ، وهي أم الأقاليم التي تليها والأعمال التي حولها
الصفحه ٣٣٧ : بأب ولا أم.
ومن مأرب (٩) إلى مدينة شبام من بلاد حضرموت أربع مراحل
الصفحه ٣٤٠ : الغلام بطنبذة وهي المحمدية ، ومن ذلك
الموضع فارق موسى عليهالسلام.
وكان الروس (١٠) وهي أمة كبيرة لا
الصفحه ٣٤٢ :
إلا ومدّ له
الروح الأمين يدا
وأقبل النصر لا
يعدو مناحيه
فحيثما قصدت
راياته
الصفحه ٣٤٦ : نصرانية فقال لي مهدي : هذه أمي وليس يحل لي أن أكرهها على الإسلام.
قال : وذكر علي بن
أبي طالب
الصفحه ٣٥٥ : الملقب بأبي الأمان وقد لاحت عليه دلائل
الخذلان فقال : يا سيدنا هذا الرجل الذي كان في الصخور ما زال خديمكم