البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٦٢/١٥١ الصفحه ٢٣٤ : هو دارا بن بهمن بن اسبنديار
وهو الذي مات أبوه فخلفه حملا فعقد له التاج في بطن أمّه ، وهو والد دارا
الصفحه ٢٣٧ : أميّة ، سمّيت باسم صاحبها
الذي بناها وهو دمشق بن قاني بن مالك بن ارفخشذ بن سام بن نوح عليهالسلام ، وقيل
الصفحه ٢٣٩ : عليهالسلام وأمّه ، وهناك بيت يقال إنه مصلّى الخضر ، وهذه الربوة رأس
بساتين البلد ومنها ينقسم الماء على سبعة
الصفحه ٢٤٢ : هاشم : قرأت على قصر بدمشق لبنى أميّة :
__________________
(١) الاعلاق الخطيرة
: ٣٤٩ ، وديوانه : ٢٣٣.
الصفحه ٢٤٦ : والتدبير ، وهو أخو أمّ حبيبة زوج
النبي صلىاللهعليهوسلم ، وكاتب رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، وقد صحبه
الصفحه ٢٥٠ : دير مرّانا
هل عند قسّك من
علم فيخبرني
أم كيف يسعد وجه
الصبر من بانا
الصفحه ٢٥١ : عن الخبر
دير
سمعان (٥) : بنواحي دمشق ، حواليه قصور ومتنزهات وبساتين لبني أميّة
، وهنالك قبر
الصفحه ٢٥٣ : أن الذي كتب الأبيات رجل من ولد روح بن زنباع الجذامي
كانت أمّه من موالي هشام بن عبد الملك.
دير
ميسون
الصفحه ٢٥٤ :
قال الفضل : سمعت
محمدا الأمين يتكلم ، وهو أول خليفة سمعت كلامه وقد عرض عليه كتاب فقال : كلام
بليغ
الصفحه ٢٦٠ : بني بكر كلام ،
فقال له البكري : ما أنت بمنته حتى ألحقك بأبيك ، فأمسك عنه ودخل إلى أمه كئيبا ،
فسألته
الصفحه ٢٧٠ : ذلك
أرسل بطريق المدينة إلى عياض يطلب الأمان [وقال : الأرض لنا قد وطئناها وأحرزناها](٤) ، فصالحه عياض
الصفحه ٢٧١ : يبق لها عين ولا أثر.
الرقيم
(٤) : قال الله تعالى (أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ
أَصْحابَ الْكَهْفِ
الصفحه ٢٧٣ : فهزمهم المسلمون حتى ألجأوهم إلى المدينة فطلبوا الأمان والصلح فأجابهم
عياض إليه وكتب لهم : بسم الله الرحمن
الصفحه ٢٧٦ : ، وولد
الحرة يحيط بميراثه ، وان لم يكن له ولد غير ولد الأمة ورثه ، وهم يفطرون في صومهم
يومين من كل جمعة
الصفحه ٢٧٨ : في البحر من الثغور الشامية ، افتتحها جنادة بن أبي أميّة عنوة في خلافة
معاوية. وعن مجاهد قال ، قال لي