البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٦٢/١٣٦ الصفحه ١٧٥ : بين بني هاشم وبني أميّة ، وأما ابنه الوزير أبو محمد فنمي خبره
إلى أولاد أبي زكريا ابن الشهيد فوصلوا
الصفحه ١٧٩ : المسلمين الألم ، وجعلوا لا يصلون إليهم فنادى سليط بن
قيس : يا أبا عبيد أرأيي أم رأيك؟ أما والله لتعلمن انك
الصفحه ١٨٢ : النياحة على يحيى بن زيد سبعة أيام في سائر عمائرها في حال أمنهم
على أنفسهم من سلطان بني أميّة ، ولم يولد في
الصفحه ١٨٨ : الأمين استدعاه وطاهر محاصر له فقال له ولصاحب له :
بعثت اليكما لما بلغني مصير طاهر بن الحسين إلى النهروان
الصفحه ١٨٩ : المحدودب قبور عذارى بنات اسماعيل.
والحجر هذا هو الذي جلس فيه أبو سفيان وعمير بن وهب وصفوان بن أمية بعد
الصفحه ١٩٤ : حسان.
الحزورة
(٢) : موضع بمكة يلي
البيت بفناء دار أمّ هانئ بنت أبي طالب التي كانت عند الحناطين فدخلت
الصفحه ١٩٥ : نسيما أرق ولا
أطيب منبتا من ذلك الموضع. وقال أمية بن عبد الله بن خالد بن أسيد : ما آسى من
العراق إلا على
الصفحه ١٩٩ : مستترا في
مدة مروان بن محمد آخر خلفاء بني أمية.
فإنه لمّا (٥) قوي أمر أبي مسلم داعي بني العباس وغلب على
الصفحه ٢٠١ :
شيعته بقصر العروسين منها يومين ، ثم نزلوا إليه من الأسوار راغبين في الأمان ،
فبعث بهم في البحر إلى تونس
الصفحه ٢١٢ : خاخ هيت المخنث فبقي فيه إلى أيام عثمان رضياللهعنه لخبره المشهور مع عبد الله بن أبي أمية إذ قال له
الصفحه ٢١٧ :
أصاحب المرهف
المحلى
أم ذو الوشاحين
والشموس
وكان مازيار بن
قاران (٤) صاحب جبال
الصفحه ٢٢٠ :
استطعت من رفق بها وإحسان إليها فافعل.
وبالخلد كان محمد
الأمين لما وصلته وفاة الرشيد أبيه في طوس سنة
الصفحه ٢٢١ : فيه نحن ومحمد ، أفديننا خير أم دينه؟ قالوا : بل دينكم خير من دينه
، وأنتم أولى بالحقّ منه ، فهم الذين
الصفحه ٢٢٤ : وبني يربوع ، وهناك فتك عمرو بن
حسّان الضبعي بيزيد بن القماريّة وهي أمّه ، وفي ذلك يقول وائل بن شرحبيلى
الصفحه ٢٣٢ : الأذى في أبي وأمّي ولا تسمعوني
الاذى في رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، فأبوا إلا ذاك وجعلوا يرتجزون