البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٤١/٣١ الصفحه ٥٢٢ : بخاصتنا في
الساقة فحملنا على من يلينا من الأعداء ، وحملت كل قبيلة على من يليها على الو لاء
، فكانت هناك
الصفحه ٥٣٠ : الضيعة فقد قبلتها ، وأما الو لاية
فلا أصلح لها ، وأما واليك [فقد] عفوت عنه ، فأمر له المنصور بمال جزيل
الصفحه ٥٥٠ : تسع وثلاثين وثلثماء واستوطنها ، وهي منزل الو لاة إلى حين
خرابها ، ونقل إليها معد بن إسماعيل أسواق
الصفحه ٥٦٤ : ، وأحوازها متصلة بأحوازها ، وهي من قرطبة بين القبلة
والمغرب. ومدينة قلب (٧) قاعدة مورور ودار الو لاة بها
الصفحه ٥٦٩ : ، ولهم خلاف كثير على الو لاة بسبب منعة جبلهم ، وفيه مدن وعمائر وقرى كثيرة
، وهو أخصب جبال إفريقية ، فيه
الصفحه ٥٧٧ : ، فلما افتتحها غياض
أسكنها المسلمين ، وهي كبيرة ، ونهرها الهرماس عليه بساتين وكروم ، وبها مستقر الو
لاة
الصفحه ٥٩٦ : ، فاتخذه الو لاة منزلا إلى الآن.
وفي بحر الهند (٤) والصين جبال ومضايق ، وربما تطاير من البحر صبيان صغار
الصفحه ٦٧٦ :
الواقوصة ٥٩٩ ـ ٦٠٠ ـ ٦١٨
والو ٦٠٢
والسيفن ٦٠٠
واتشريس (جبل) ٢٨٠ ـ ٥٤٧ ـ ٦٠٠
الصفحه ١٧ : لأعقابهم ولمن يكون بعدهم ليروا عظيم مملكتهم ، ووضعوا
أساس تلك الأعلام وقت السعادة ، وجعلوا في أساس كل علم
الصفحه ٤٣ :
، وكان مقلا ثم نهض إلى قرطبة حضرة السلطان ونشر بها علمه ، فشرق فقهاؤها بمكانه
وبقي مدة مضاعا حتى همّ
الصفحه ٥١ : هذا
في الحصار وأصاب العدو أهله وماله. وممن شهر بالعلم من ذرية أبي حفص : عمر بن عيسى
ابن محمد بن يوسف
الصفحه ١٥٠ : بناها هرمس الأول
والعرب تسميه ادريس ، وكان (٢) قد ألهمه الله تعالى علم النجوم فدلّته على أن ستنزل
بالأرض
الصفحه ٣٣٨ : عنها يحيى بن اسحاق هذا ، قدّم على البلاد هذا الشيخ أبا محمد
عبد الواحد وعلم أنه لا يسدّ ثغرها سواه
الصفحه ٥٢١ : بن الصايغ ، وبرع في العلم ، وانتهت إليه
رياسة العلم في وقته ، ولا يسمى بالإمام أحد بإفريقية سواه
الصفحه ٥٢٤ : تأديبها في إحياء
علم ما علم من الأمور بالعمل ، واستجلاب ما جهل بالتعلم ، ثم يكون تأديبه لنفسه في
غير وقت