البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٧١/١ الصفحه ٤٢٨ : خرجوا من حدود الصين وملكوا
معظم الأرض في نحو سنة ، ولم يبلغ الاسكندر ولا بخت نصّر هذا المبلغ في هذه
الصفحه ٥٩٦ :
شاءوا ، ثم عاودهم مرداويج بنفسه في نحو سنة عشرين وثلثمائة فغلب على همذان
واستأصل أهلها ونساءها
الصفحه ٣٣٨ : بداد السرج ، وكاد يسقط ، فجاءوا أصحابه وخلصوه ، وحملت
أيضا ميمنته على ميسرة الموحدين فأزالوها نحو
الصفحه ١٤ : نحو عشرة أميال من المهدية بافريقية ذات أحساء بينها وبين البر مجاز
قريب كان نزل به الرجّار طاغية صقلية
الصفحه ٢٤٠ :
مريم ، ليس بعد بيت المقدس عندهم أفضل منها ، وهي بأيدي الروم لا اعتراض عليهم
فيها.
وبالبلد نحو عشرين
الصفحه ٢٩٣ : سقانا الله فاشربوا واستقوا ، فجاءوا فشربوا واستقوا ثم قالوا
: قدر الله قضى لك علينا يا عبد المطلب
الصفحه ٤٣٤ :
ساقية يجرونها متى شاءوا ، وفي كل دار صغيرة كانت أو كبيرة ساقية ماء ، وبين أهل
المدينتين فتن ومصاولات
الصفحه ٤٦٦ :
ذنبها لا يمر بشيء إلا أهلكه.
ومن هذا البحر
يخرج العنبر الكثير الطيب الرائحة وقد توجد فيه العنبرة نحو
الصفحه ٥١ : عدد عظيم فنزل منهم طوائف
ساحل البربر واستوطنوها ، وذهبت أيضا منهم فرق نحو المشرق فلحقوا بمدينة
الصفحه ١١٧ : نحو
المثنى وقد انكشف العدوّ عنه وسيفه بيده وقد جرح جراحات وهو يقول : اللهم عليك
تمام النصر ، هذا منك
الصفحه ١٤٣ : المسلمين على أهل توّج فهزموهم وقتلوهم كل قتلة وبلغوا
منهم ما شاءوا وغنّمهم ما في عسكرهم فحووه ثم دعوا إلى
الصفحه ١٧٩ : مثلها ، ثم انصرفوا وحملوا الثالثة فصبروا ، فلما رأوا
انهم لا يقدرون على ما يريدون من المسلمين جاءوا
الصفحه ٥٢٧ : في أسرع من لفت الرداء ، فانطلقوا على وجوههم (٢) ، ولم يكن [لهم] همة إلا الافتراق ، فخرج الهرمزان نحو
الصفحه ٦١٨ : ، فأزالوا المسلمين على الميمنة
إلى ناحية القلب ، وكان خالد رضياللهعنه في نحو ألف فارس ، وقيل في نحو ستة
الصفحه ٤١ :
فأيّ امرئٍ صار
نحو الردى
كما صمم الصارم
القاضبُ
وأي مناقب ملءَ
الزمان