البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٦٨/١ الصفحه ٤٢٦ :
قالوا (١) : وغانة سمة لملوكها ، وهما مدينتان إحداهما يسكنها الملك
والأخرى يسكنها الرعية والتجار
الصفحه ٣٤ :
الامتهان وداخل الناس وصحب أجل الناس ، وسما به جدّه فارتقى في طلب السلطان حتى
نال منه عظيما ، وكان ملكه
الصفحه ١٥٥ :
وأكلوه ، وليس
لهؤلاء القوم ملك ، وغذاؤهم السمك والموز والنارجيل وقصب السكر ، ولهم مواضع يأوون
الصفحه ٣١٠ :
مالا عظيما ،
وكتبت إلى من يليني وأهديت له وسألته أن يكتب إلى من وراءه ، وزودته لكل ملك هدية
الصفحه ٤٨٢ : ، أعمدة بالذهب ، وطوله إحدى وعشرون ذراعا ، وبين باب الملك اثنا
عشر ميلا ، ولها من الأبواب نحو مائة باب
الصفحه ٦٩٩ : الله بن عبد الاعلى ٤٢٣
عبد الله بن عبد الله بن عتبان ٤٩٢
عبد الله بن عبد الملك ٢٥٤
عبد الله بن
الصفحه ٣٠٢ :
للملك مثقالان ونصف خراجها في العام.
سبيطلة
: هي مدينة قمودة ،
على سبعين ميلا من القيروان ، وقال عريب
الصفحه ٢٣٧ : النفيسة ، وتجعل في رجلها نعل
الذهب ، وليس يمشي أحد في هذه الجزائر بنعل إلا الملكة وحدها ، ومتى عثر على أحد
الصفحه ٤٠٣ :
وهي قصبة (٢) اليمن وقاعدة ملوك حمير في الزمن الأقدم ، وبها كان نزولهم
، ملكها من حمير سبعة وثلاثون
الصفحه ٤٨٣ : بين يدي الملك سيوفا عشرة تنسب إلى الاسكندر ، طول
كل سيف ثمانية أشبار ، وهي مرصعة كلها بنفس الحجارة
الصفحه ٢١١ : وهو ملك الصين بأسرها لا ملك فوقه بل كل ملوك ذلك
المكان تحت طاعته ، والذكر له ، ويقال إن بالصين ثلثمائة
الصفحه ٣٧١ : ملك الصين وعرّفه حال الجزيرة ، فجهز إليها
المراكب ، فأقاموا يطوفون في البحر ثلاثة أعوام يطلبونها فلم
الصفحه ٥٤ : الملح ، وذلك أن الاسكندر لما استقام له الملك في بلاده
وهي رومة وما والاها من بلاد الروم وكان روميا فيما
الصفحه ١٦٩ :
ولمّا وقعت
المنازعة بين عبد الملك ومعاوية بن حديج في غنائم جلولا ثقل عبد الملك على معاوية
بن حديج
الصفحه ٣٧٢ : الحاجب أو الوزير فيخبره عما وجّه إليه ، فيأمر الملك له بتخت ديباج
وجام فضة مذهبة ، ويعاد به كل يوم إلى