البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٧٠٣/١ الصفحه ٤٢٥ : قصره لبنة ذهب وزنها ثلاثون رطلا نقرة (٥) واحدة ، خلقها الله تعالى خلقة تامة من غير أن تسبك في نار
، وقد
الصفحه ٢٧٥ : ،
وكذلك بينها وبين البحر الجوفي ، وأهل رومة أجبن خلق الله تعالى ويدبّر أمرهم
برومة البابه ، ويجب على كل
الصفحه ٢٤ :
أصحاب المعادن.
قال : فخرجوا من عنده إلى كل ملك في الدنيا يأمره أن يجمع له ما في بلاده من
جوهرها
الصفحه ٢٢ : ، ومسيلمة. وسيأتي لها (٣) ذكر في حرف العين في لفظ عقربا إن شاء الله تعالى.
إرم
ذات العماد : من الناس من
الصفحه ٥٦٠ : فأوصى إليه بوصية يزيد بن معاوية إياه وقال : والله يا برذعة
الحمار ما خلق الله تعالى خلقا أبغض إلي منك
الصفحه ٤٢٢ : من الحاج ، ومدينة العونيد مسورة صغيرة أهلها أجهل خلق الله
تعالى ، والفواجر يتحاكمن إلى الوالي فيحكم
الصفحه ٥٩٦ :
الري ، وكان هذا الأسد كأعظم ما يكون من الخلقة ، قد صوّر أحكم تصوير وأتقن أتمّ
اتقان ، وكان أهل همذان
الصفحه ١٥٦ : من الخلق ذهب عقله تسمى العين كونياطش.
جبريل
، بيت جبريل (٥) : مدينة قديمة بالشام أهلها قوم من جذام
الصفحه ٣٨٥ :
عند أحد من الخلق
هو ، فانتهى الخبر إلى الاصبهبذ ، فأمر من الغد بنصب سماطين ، فأحضر أصحابه للشراب
الصفحه ٦٦ : قتلت عند طبرقة ، فنزل حسان على الموضع الذي قتلت فيه وعجب الناس من
خلقها وكانت الأترجة تجري فيما بين
الصفحه ٣١٥ :
وغرقوا جميعا إلا ابا عبد الرحمن الحبلي وحنش بن عبد الله فانهما لم يكونا تدنسا
من الغلول بشيء ، وما ذكر
الصفحه ٨١ : حتى هزم
المنصور وقتل أخوه وأكثر صنهاجة ، وذلك أن أخاه كان أسنّ منه فنهاه عن مقاتلة
العرب وقال له : أنت
الصفحه ٦٠ : .
اشكلطورية
: ارض في ناحية من
ايطالية (١) بأرض افرنجة فيها عين ماء من شرب منها من الخلق ارتكبه
الهمّ وخبثت
الصفحه ٣٢٤ : ،
فيسّر الله له في اكتراء الدار ، وانتهى إلى الموضع المذكور ، فاستخرج منه ذخائر
لا قيمة لها عظيمة الشأن
الصفحه ٤٨٠ :
يقول ربّي وربّك
الله
مات قريبا من
العشرين والأربعمائة (٢) :
قس
الناطف (٣) : موضع معروف