البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٤٣/١ الصفحه ٢٣٧ : النفيسة ، وتجعل في رجلها نعل
الذهب ، وليس يمشي أحد في هذه الجزائر بنعل إلا الملكة وحدها ، ومتى عثر على أحد
الصفحه ١٦١ : أو وعلا متوقلا في الجبل فاتبعها يقفوها في مثل شراك النعل حتى اطلع على
قلعتهم من طريق خفي ، فلما عاين
الصفحه ٤٢٥ : ، ونعل شركي في قدمه ، وركوبه
الخيل ، وله حلية حسنة وزي كامل يقدمه امامه في أعياده ، وبنود كثيرة ، وراية
الصفحه ١٥٧ :
الصلاة والسّلام :
«اللهمّ انقل وبأ المدينة إلى مهيعة» ، ولما قدم رسول الله صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ٥٢٩ : . وَنَعْمَةٍ كانُوا فِيها فاكِهِينَ.
كَذلِكَ وَأَوْرَثْناها قَوْماً آخَرِينَ) (الدخان : ٢٥ ـ ٢٨)
وصلّى فيه صلاة
الصفحه ٢٨٦ : إليه إنسان ذاكره أمر الدين وزهده في الدنيا ، وأعلمه أن
المفروض على الناس خمسون صلاة في كل يوم وليلة حتى
الصفحه ٥٤٠ :
يرون الصلاة فيه ، وبنوا لأنفسهم مسجدا جامعا يصلّون فيه بعد أن نهبوا الأموال
وسفكوا الدماء وباعوا الحرم
الصفحه ٣٢٣ : قدر المدينة ، وأهلها حنفية لا يرون الصلاة في جامعين ، فكانوا إذا صلّي
الظهر من يوم الجمعة ركبوا أو
الصفحه ٥٥٠ : بالصلاة
فيه.
__________________
(١) الحيوان للجاحظ ٧
: ١٧٦.
(٢) الحيوان ٧ : ١٧٨
، وقارن بمروج الذهب
الصفحه ٤١٨ : وأشرافكم قتلا أسلمتموه ، فمن الآن فهو والله إن
فعلتم خزي في الدنيا والآخرة ، وإن كنتم ترون أنكم وافون له
الصفحه ١٨٠ : : أرى رجلا
في كفه كتف
أو يخصف النعل
لهفي أية صنعا
فكذبوها بما
قالت فصبّحهم
الصفحه ١٥٤ : منهما لصاحبه واعتنقا ، ولقيه سائر الأمراء
فأقام بالجابية عشرين يوما يقصر الصلاة فقام في الناس فقال
الصفحه ٤٩٩ : بن عبد الله وجبير بن شيبة ابن عثمان أن يجعلوا الركن في الثوب وقال : إني
إذا دخلت في صلاة الظهر
الصفحه ٦٢٠ : ، وفيها
يقول الأعشى (١) :
قالت أرى رجلا
في كفه كتف
أو يخصف النعل
لهفي أيّة صنعا
الصفحه ٣٧٩ : القريتين المذكورتين
في القرآن ، وكان اسم الطائف وج ، سميت بوج بن عبد الحي من العمالقة ، ثم سكنتها
ثقيف