البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٩/١٦ الصفحه ٣٩ : سحابة إلا مطرتها وان ذلك لبقية من رضاض ألواح موسى عليهالسلام في غار في جبل من جبالها ورضاض من تابوت
الصفحه ٤٠ : المعقل المعانق للسحاب ، وجعلت تغادي شنّ الغارات وتراوحها بمن خاف
غدر الأنبرور من فرسان المسلمين ورجالهم
الصفحه ٤٨ : ثلاثة آلاف دينار هرقلي وسهم
الراجل ألف دينار. وبث ابن أبي سرح السرايا والغارات من مدينة سبيطلة فبلغت
الصفحه ٤٩ : وزائد ، ومشينا في سرب
فيه ظلمة خطوات قلائل ثم اتسع الغار فألفينا هناك الموتى وهم رقود على جنوبهم
وعددهم
الصفحه ٩٠ :
لم يبق لا جبل
ولا بطحاء
جاسوا خلال
ديارهم فلهم بها
في كلّ يوم غارة
شعوا
الصفحه ١٣٣ :
(٤) : مدينة بالأندلس كالحصن المنيع لها أسوار وأسواق عامرة
وخيل ورجل يقطعون أعمارهم في الغارات على بلاد الروم
الصفحه ١٦٤ : إلى أسياف البحر من بلاد الأشعريين
وعك وكنانة وغيرها إلى ذات عرق والجحفة وما طابقها وغار من أرضها فهو
الصفحه ١٧٥ : ، فأجابهما بأن لا يغبّا
الغارات طرفة عين وأن يجهدا في قطع الطرق حتى تحوج الضرورة أهل مراكش إلى مبايعة أبي
الصفحه ١٨٠ : طسم وهي غارّة فقتلت منها مقتلة عظيمة وقتلت ذلك الملك
، ومضى رجل من طسم إلى حسّان بن تبع يستصرخه
الصفحه ٢٠١ : الحمة هذه وجه خيلا لمنازل
الأعراب الذين مع الموارقة فشنوا الغارة هناك مع الصباح واكتسحوهم وساقوا أموالهم
الصفحه ٢١٧ :
لاثنين ثان إذ
هما بالغار
فكأنما انحنيا
لكيما يطويا
عن باطس خبرا من
الأخبار
الصفحه ٢٦١ : منعه
، فدعا إياس بن قبيصة واستشاره في الغارة على بكر بن وائل ، فقال له إياس : إن
الملك لا يصلح أن يعصيه
الصفحه ٢٦٥ : في صمّ الحجارة كأنها في جوف غار كبير متسع فينبسط
الماء حتى يصير كالصهريج العظيم ، ثم يخرج ويسيل نهرا
الصفحه ٢٦٩ : نهرها في غار
فلا ترى جريته أميالا ثم يظهر حتى يقع في نهر لكه. وبقرب مدينة رندة عين تعرف بالبراوة
وتجري
الصفحه ٢٧١ :
الكهف كانوا عجبا بمعنى اثبات أنهم عجب ، والكهف : اللحف المتسع في الجبل ، فان
صغر فهو الغار ، والرقيم