البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٥/١ الصفحه ٤٢٢ :
ولبعض المتأخرين
يهنئ السلطان المستنصر ملك إفريقية حين جلب العين الزغوانية إلى جنة أبي فهر
الصفحه ٥٣٧ : ، بين دمشق
والأردن ، واستمال الضحّاك بن قيس الفهري الناس ورأسهم وانحاز عن مروان](٢) وأراد دمشق ،
فسبقه
الصفحه ٢٦ :
سبقت فكانت أول امرأة من العرب ضرب عليها سرادق ، ثم مات عنها فخلف عليها الضحّاك
بن قيس الفهري فهي أم
الصفحه ٣٣ : بن زيد الحبلي
الأنصاري وعياض بن عقبة الفهري وموسى بن نصير ، يقال بكري ويقال لخمي ، ويقال إن
نصيرا من
الصفحه ٢٨٥ : حبيب ابن مسلمة الفهري وكان قائما
إلى أن أخربته الروم أيام الوليد ابن يزيد ، فبني بناء غير محكم فهدمته
الصفحه ٣٤٥ : مسلمة الفهري وصفوان بن المعطل ، ففتحاها بعد أيام من نزولهما عليها صلحا
على مثل صلح الرها ، فأقام بها
الصفحه ٣٩١ : الوليد الطرطوشي الفهري (٤) نزيل الاسكندرية ، صاحب التعليقة في الخلاف وكتاب
الصفحه ٤٥٥ : الضحاك بن قيس الفهري ، فلما قتل الضحاك ولى زفر ، ومعه رجلان من بني
سليم ، فقصر فرساهما فغشيتهما اليمانية
الصفحه ٥١٩ : البلاد : ٢٦٠.
(٥) الطبري ١ : ٢٤٧٨.
(٦) هو أحد بني محارب
بن فهر.
(٧) راجع مادة «الابلق»
و «تيما
الصفحه ٥٤٥ : . وكان فتح ملطية عنوة حبيب بن مسلمة الفهري ، وجّهه إليها عياض بن غنم من
سميساط ، ففتحها ورتب فيها رابطة
الصفحه ٥٧٧ :
وعقارب قتّالة.
وافتتحها عياض بن
غنم الفهري في خلافة عمر رضياللهعنه سنة ثمان عشرة ، وكانت مدينة رومية
الصفحه ٦٤٤ : ـ ٣٥٤
جنداسابور ، جندي سابور ١٧٣ ـ ١٧٤ ـ ٢٠٥
ـ ٢٢٥
جترة ، انظر : كنجة
جنة ابي فهر ٤٢٢
جنوة ١٧٣
الصفحه ٦٨٩ : ) ، انظر : ابو تمام ،
حبيب بن اوس الطائي
حبيب بن مري ٣٨
حبيب بن مسلمة الفهري ٢٦ ـ ٢٨٥ ـ ٣٤٥ ـ
٥٤٥
الصفحه ٦٩٦ : يزيد ٣٥٣
الضحاك (الملك الفارسي) ٧٣ ـ ٢٤٣ ـ ٤٢٩
الضحاك بن قيس الحروري ١٦٤
الضحاك بن قيس الفهري
الصفحه ٧٠٢ : ـ ٢٣٧ ـ ٢٤٥
عياض بن عقبة الفهري ٣٣ ـ ٣٢٨
عياض بن غنم ٣ ـ ٢٦ ـ ١٩٢ ـ ٢٣٠ ـ ٢٦٥
ـ ٢٧٠ ـ ٢٧٣ ـ ٣١٥