البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٦/٤٦ الصفحه ٤١٩ : سليمان ، ولكنها
الهندوانية خشوا تحطمها ، وهي غداة باردة فأبرزوها للشمس لأن تسخن متونها. فلما
دنوا من
الصفحه ٤٢١ : هذا
البحر ، شقر الشعور من مباشرة الشمس ، ولهم جلبات يصطادون بها ، وليس لهم طعام غير
السمك والتمر
الصفحه ٤٢٥ :
حتى ينظر في مظلمته ، ثم يرجع إلى قصره ، فإذا كان بعد العصر وسكن حر الشمس ركب
مرة ثانية وحوله جنوده
الصفحه ٤٦٥ : بها الكتب فإذا جفّت قرئت في الظلام كما
تقرأ بالنهار في ضوء الشمس ، وفيه سمكة من صدرها إلى رأسها مثل
الصفحه ٤٧٨ : (٣) والبساتين أعرف بأوقات النهار ، إذا سألت رجلا منهم لا
يفقه شيئا عما مضى من ساعات النهار وقف ونظر إلى الشمس
الصفحه ٤٩٠ : كداء وخروجه من كدى في حجّة الوداع. وقال الشاعر (٨) :
أقفرت بعد عبد
شمس كدا
الصفحه ٥١٦ : لماعة تعشي البصر إذا طلعت عليها الشمس لا يكاد الناظر ينظر إليها
لشعاعها وبريق حمرتها ، وفي أسفله ينابيع
الصفحه ٥٤٥ : لأن لها جناحين ، إذا أقامتهما وجمعت بينهما صار كأنه رف عظيم مظلّ من الشمس
، وهي مثل الجبل الضخم
الصفحه ٥٥٨ : .
مقاصر
: جزيرة في البحر
الهندي في مطلع الشمس فيها الصندل المقاصري وجوزة الطيب ، وفي الشمال منها منتهى
الصفحه ٥٦١ : أسّها إلى سمكها منحوتة من حجر واحد ،
وعلى رأس كل واحد من بيوتها شمسة عظيمة قد وشحت بالتذهيب التام
الصفحه ٥٦٦ : ، لهم خيل
يقاتلون عليها ملوكا حولهم ، وتتصل هذه الجزيرة بمشارق الشمس ، وتوجد عندهم دابة
المسك ودابة
الصفحه ٥٨١ : الصّلاة وينزل النصر لمواقيت الصّلاة ، فأمهل الناس حتى إذا
زالت الشمس هزّ الراية ، فقضى الناس حوائجهم وشدت
الصفحه ٥٨٦ : ولا حيوان لقرب الشمس من ذلك الموضع ، قيل فينبعث نيل مصر في
رمال وجبال ، ثم يخترق أرض السودان مما يلي
الصفحه ٥٩٧ : ينفي الكلّ ، ومنهم من يعبد النار ويحرق نفسه ، ومنهم من يعبد الشمس
ويسجد لها ويعتقد أنها الخالقة المدبرة
الصفحه ٦٠٢ : ليالي ثم انصرف
راجعا إلى المدينة. قال أبو هريرة رضياللهعنه : نزلناها أصلا مع مغرب الشمس ، فبينما غلام