البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٦/٣١ الصفحه ١٧٠ : متكسرات في
الحلي فأقعدهن على الكراسي عن يساره ، ثم سمعت حسا فالتفت فإذا جارية كأنها الشمس
، على رأسها تاج
الصفحه ٢١٤ :
خراسان بالفارسية مطلع الشمس. وهو عمل كبير وإقليم جليل معتبر ، وفي شعر الحكيم
الذي ذكر أقطار الأرض وحكم
الصفحه ٢٢١ : ، وقال أبو عبيدة
: خم بئر احتفرها عبد شمس بالبطحاء بعد (٧) بئره العجول.
الخندق
: قبل وصولك إلى
المدينة
الصفحه ٢٢٦ : مع الشمس حيث
ما دارت ، فقال النعمان : وانك لتقدر أن تبني أفضل منه فلم تبنه!! فأمر به فطرح من
رأس
الصفحه ٢٩٢ : الخليط
بصحراء زم
وزم أيضا من حفائر
عبد شمس بن عبد مناف بمكة ، وبعضهم يقول في التي بمكّة رمّ
الصفحه ٣٢٨ : أغشت للشمس ، ويباع منه
بهذه الجزيرة قناطير فيتجهز به إلى الآفاق شرقا وغربا.
وقد يسقط العنبر
إلى جزيرة
الصفحه ٣٣٥ : ببابل تيامن بعضهم يمين الشمس وتشاءم بعضهم شمالها ، فسميت بهذا
الاسم.
والشام بلاد كثيرة
وكور عظيمة
الصفحه ٣٣٨ : ، وكانت
الهزيمة من أول الزوال إلى غروب الشمس وحال بينهم الليل ، وفقد من جموع الموارقة
نحو الخمسمائة وأخذت
الصفحه ٣٦١ : ، فان حرارة الشمس
ويبسها يغير الفضة ذهبا ، فإذا أطبخ ذلك الذهب بالملح والزاج والطوب خرج ما فيه من
الفضة
الصفحه ٣٦٥ : الركب فتحاثوا التراب في الوجوه ثم تكادموا
بالأفواه ، وكسفت الشمس وثار القتام وارتفع الغبار وضلّت الألوية
الصفحه ٣٧٢ : الذي ولدت أنثى كانت على رسم أمها ، ومن سنتهم أن
يورثوا الاناث أكثر من الذكور ، ولهم عند حلول الشمس
الصفحه ٣٧٣ :
أسرابا قد اتخذوها لشدة حرّ الشمس عندهم ، فإذا طلعت دخلوا الأسراب ، إلى أن تزول
وتغرب فيخرجون. ولا أحد من
الصفحه ٣٧٩ : صلىاللهعليهوسلم ، بناه منهم عمرو بن أمية بن وهب ، وكان في ذلك المسجد
سارية ، فيما يزعمون ، لا تطلع الشمس عليها
الصفحه ٤٠٨ : ودابة
الأرض وخسف بالمشرق وخسف بالمغرب وخسف بجزيرة العرب والدخان وطلوع الشمس من مغربها
ويأجوج ومأجوج
الصفحه ٤١٨ : ظلمهم ببلادي ، وللحارث ابن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف ، قال :
ويحك ، فاهتف باسم الرجلين واذكر ما