البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٦/١٦ الصفحه ٣٧٠ : المقدس جليلة حصينة ، فيها العلبة التي
أكل فيها المسيح مع تلامذته.
الصين
: بلاد في مطلع
الشمس ، يقال إن
الصفحه ٤٦٧ : بالفسيفساء ، وفيها صلب منقوشة بالفسيفساء والذهب والفضة ، وفيها
رخامة مما يلي مطلع الشمس من البلق مربعة عشرة
الصفحه ٤٦٨ :
لا تطلع الشمس على
عامل لم يضع يده في عمله فيؤتى به إلا قطع يده ، قال : فتخلف رجل ممن كان يعمل فيه
الصفحه ٦١٥ :
طلوع الشمس ، ولا عند غروبها ، ولا نصف النهار حتى تزول الشمس ، ولا يوم الجمعة
والإمام يخطب».
يابرة
الصفحه ٨ :
ينتقبُ
فأتى بالكأسِ
مترَعة
كضرام النار
يَلتهبُ
فهي شمس في
يَدَي
الصفحه ١٤ : والناقة وروح
القدس ويحيى ابن زكريا والمهدي المنتظر ، وزعم أن الصلاة أربع ركعات : ركعتان قبل
طلوع الشمس
الصفحه ٢٢ : ،
كل قناة منها أشد بياضا من الشمس ، تجري تلك القنوات تحت الأشجار ، فداخل الرجل
العجب مما رأى وقال
الصفحه ٦١ : إلى خلف وتركنا بالساحل إلى أن
تضاحى النهار وطلعت الشمس ونحن في ضنك وسوء حال من شدة الكتاف حتى سمعنا
الصفحه ٦٦ : تركض به الدواب وتمضي به إلى المشرق من حيث تطلع الشمس وأراه موضوعا بين يدي
ملك العرب الذي بعث الينا بهذا
الصفحه ٧١ :
هم ملكوا أرض
الحجاز بأوجه
كمثل شعاع الشمس
أو صورة البدر
وهم قطنوا أرض
الصفحه ٨٥ : شديد البياض كان بياضه إذا طلعت عليه الشمس يعشي الأبصار وهم يسمعون من ذلك
الجبل دويا فيدل ذلك على خصب
الصفحه ٩٤ : الذي
روي أن النبي صلىاللهعليهوسلم قال : «يخرب الكعبة ذو السّويقتين من الحبشة» ، فما ترجلت
الشمس حتى
الصفحه ٩٨ : (٧) ، دار ضاحكت الشمس بحرها وبحيرتها ، وأزهار ترى من أدمع
الطل في أعينها ترددها وحيرتها ، ثم زحفت كتيبة
الصفحه ١٠٤ : ء العذب أول ليلة من شهر أغشت
ومن الغداة إلى حد الزوال ثم يبدو فيه القلوص والنقصان ، فإذا غربت الشمس جف إلى
الصفحه ١٥٩ : وغسل ما في ثوبه من الاحتلام ، ثمّ
صلّى بعد أن طلعت الشمس.
وبالجرف مات
المقداد بن الأسود رضياللهعنه