البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤١/١ الصفحه ٤٢٠ : ، التي
ألجأناهم فيها إلى الحديقة ، حديقة الموت ، وجماعة الناس أربعة آلاف ، وحنيفة مثل
ذلك ، فلما التقينا
الصفحه ١٩٧ : بالخشب فهي في ظلال وارفة ، وقيساريتها حديقة بستان نظافة وجمالا مطيفة
بجامعها ، وجامعها من أحسن الجوامع
الصفحه ٦٤٤ : ـ ٤٠٥ ـ ٤٠٦ ـ ٤٠٧
حديقة الموت ٤٢٠
حراء ١٤٩ ـ ١٩٠ ـ ١٩١ ـ ٣٦٥ ـ ٥٠٨
الحراش ٣٦٧
حران ١١٨ ـ ١٩١
الصفحه ٣٠٧ : له المهدية ، فكان عبيد الله يتساكر ويقتل جواريه ويرمي
بهن خارج القصر ، وأظهر مذهبه الذي يزعم الشيعة
الصفحه ٣٠٦ : بالسرقة وأنواع الخداع ، ولمّا علم منهم (٤) ذلك أبو عبد الله الداعي ، عند استخراجه عبيد الله الشيعي
من سجن
الصفحه ٢٤ : الأغلب حين خرج من القيروان ، وفي
سنة ست وتسعين ومائتين زحف إليها أبو عبد الله الشيعي فنازلها وبها جمهور
الصفحه ١١٤ : (١) أبيض أملس ، وكان عبيد الله الشيعي صاحب القيروان يأمر
عماله بالمنع من بيعه ويبعث ما هناك منه إليه لطيبه
الصفحه ٢٩١ : جراحهم ، فلم يدخل طليطلة الا في دون المائة.
وتكلم الناس في
اختلاف ابن عباد وابن تاشفين ، فقالت شيع ابن
الصفحه ٤٨٧ : انه لمّا أراد معد بن إسماعيل الشيعي
تحريف قبلة مسجد القيروان سنة خمس وأربعين وثلثمائة ، بلغه أن أهل
الصفحه ٥٥٨ : الشيعي سنة ثلاث عشرة وثلثمائة ،
وكان المتولي لبنائها علي بن حمدون بن سماك الجذامي المعروف بابن الأندلسي
الصفحه ٦٨٣ :
ابو العباس (ابن ابراهيم بتن الاغلب)
١٠٢ ـ ٣٨٥
ابو العباس (اخو ابي عبد الله الشيعي
الصفحه ٦ :
أميّة فنيل بما نيل به ، وظفر أسد بعد بجماعة من الشيعة فضرب وقطع وكسر الثنايا.
قال البكريّ : آمل
هي
الصفحه ١٢ : ثرة غدقة وبساتين ونخل يسير ، وبها جامع حسن
بناه الشيعي وله صومعة مثمنة بديعة العمل ، وبها حمّامات
الصفحه ٧٦ : بن عبيد الله
الشيعي وبه كان مستقر الكاهنة ، وكانت حين نهدت إلى حرب حسان بن النعمان الغساني
حين أغزاه
الصفحه ١٠٠ : ، من معاداة الشيعة
وموالاة الشريعة ، فليت شعري بما استوسق تمحيصها ، ولم يعلق بعموم البلاء تخصيصها