البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٤/١ الصفحه ٤١ : أولها :
المّا بأشلاء
العلى والمكارمِ
تقدُّ بأطراف
القنا والصوارمِ
أحسن
الصفحه ٧١ :
الحرام وزينوا
قصورا وفازوا
بالمكارم والفخر
(٣) وسلط الله على قوم شعيب عليهالسلام
الصفحه ٢٧٤ : همة أدنى
منازلها السهى
ونفس تعالى في
المكارم والبها
وقد كنت ذا حال
بمرو
الصفحه ٢٨٢ :
الساقي وقهوته
وريقه كضريب
يبرئ السقمه
من سيد عظمت
فينا مكارمه
الصفحه ٤٩١ : منك
مكرمة
يكتسيها يوم
مفتخره
فقال له المأمون :
قد جعلنا نستعير المكارم منك
الصفحه ٥٢٤ : الخير ، ثم تعهد الأكفاء بالمكارمة (٨) فإنها تحسم البخل وتجري الاخاء ، ثم تعهد الخاصة (٩) بتفتيش الداخلة
الصفحه ٢٥٩ : على الأرض عربيا أمنع مني ذمة؟ فسكتت ، ثم أعاد عليها الثانية فسكتت ،
ثم أعاد الثالثة فقالت : نعم ، أخي
الصفحه ٤ :
وثبّت به شريعته ،
ثم قالت لي : وكيف رأيت صاحبنا ، تعني ابن أخيها محمد بن أحمد ، قال فقلت : رأيت
الصفحه ٨١ : بنفسك ،
فان كانت السلامة فمن الله تعالى والا بقيت أنت للناس فليس منك الخلف ، وهذا من
أغرب ما يفعله الأخ
الصفحه ١٧١ : عندك ، قال : نعم هذا رجل أقبل من عنده
، قال : هات يا ابن أخي ما بعث إليّ معك ، قلت : وما علمك؟ قال : يا
الصفحه ١٩٤ :
فقلت (١) : إن عيسى صنيعة أخي وهو لي مطيع ، وانا أكفيك أمره ، فلما
كان من غد لقيت عيسى في منزله وقلت
الصفحه ٢١٦ : اللؤلؤ والجوهر ، فألبس بابك الدراعة
الجليلة وألبس أخوه الأخرى وجعلت القلنسوة على رأس بابك وعلى رأس أخيه
الصفحه ٢٤٩ :
المهلب وما صنع ، فبكى الأحنف وقال : يا ابن أخي هلك المهلب وهلك أهل المصرين ،
فقال الغلام : عهدي والله
الصفحه ٣٠٥ : البلدين وأصعب الفرجين وأكثرهما عددا وجندا حتى كان
زمن معاوية ، فهرب الشاه من أخيه رتبيل إلى بلد فيها يدعى
الصفحه ٣٠٧ : القاسم من السجن وأركبه بغلة أخيه أبي العباس ، وقال
لأهل سجلماسة : لا يحل لكم أن تستوطنوا بلدا امتحن فيه