البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٢٥/١ الصفحه ٤١٩ :
يزيد بن عبد الملك
، وحشدت له الأزد أحلافها ، وانحدر إليه أهله وخاصته ، وعظم أمره واشتدت شوكته
الصفحه ٢٤٧ : بن وائل
وأحلافها من
يحمد وسليم
ومال الحجازيون
نحو بلادهم
الصفحه ٦٩٢ : ٢١٥ ـ ٣٩٩
ارباب ٥٤٤
ربعي بن الافكل ١٣٤
ربعي بن شبث بن ربعي ٢٨٧
الربيع بن زياد الحارثي ٤٩٢
الصفحه ٦٠٥ : اثنتين وعشرين وستمائة ، وهو القائل : بين الحجاز وبين
الغرب قاطعة (١) ......
وادي
أم ربيع (٢) : هو وادي
الصفحه ٢٦٢ : بالمدينة ، فرفع يديه فدعا لبني شيبان
ولجماعة ربيعة بالنصر ، ولم يزل يدعو لهم حتى أري هزيمة الفرس.
ويروى
الصفحه ٢٦٩ : من أول الربيع إلى آخر الصّيف فإذا دخل الخريف نضب ماؤها فلا تبضّ بقطرة إلى
أول الربيع من عام ثان
الصفحه ٢٥ : أمّة كالروم وغيرها
فتحت في زمان عثمان رضياللهعنه ، فتحها سلمان بن ربيعة الباهلي سنة أربع وعشرين
الصفحه ٣٤٢ : وخمسمائة (٨) في ربيع الآخر منها نازل ابن الرنق (٩) صاحب قلمرية وما إليها من غرب الأندلس ، مدينة شلب هذه
الصفحه ٣٦٣ : صلىاللهعليهوسلم وأنا جالس فلم يأكلها ولم ينه عن أكلها ، وزعم أنها تحيض.
وقال عمر بن أبي ربيعة (٣) :
قامت
الصفحه ٤٦٨ : كان ، فلم يزل القليس على ما كان عليه حتى ولى أبو جعفر المنصور أمير المؤمنين
العباس بن الربيع بن عبيد
الصفحه ٤٩٤ : ، وانه
يسمع في تلك البحيرة في الربيع صياح أناس وضجيجهم كصياح الناس سواء ، ويتقدم ذلك
الضجيج صراخ كصراخ
الصفحه ٥٥٠ : فتحه الأهواز ، سار إلى مناذر فحاصر أهلها
فاشتد قتالهم ، وكان المهاجر بن زياد الحارثي وأخوه الربيع بن
الصفحه ٧١٨ : ـ ٤٩٣
ربيعة ٥٨ ـ ١١٦ ـ ١٦٤ ـ ١٧١ ـ ١٩٣ ـ ٢١٩
ـ ٢٥٨ ـ ٢٦٢ ـ ٢٦٥ ـ ٢٦٢ ـ ٢٦٥ ـ ٢٩٢ ـ ٣٧١ ـ ٤١١ ـ ٤٣٧
الصفحه ٧٨ : على مقدمة سراقة : عبد الرحمن بن ربيعة فقدّم سراقة
عبد الرحمن بن ربيعة وخرج في الأثر ، حتى إذا خرج من
الصفحه ٩٨ : أنيشه ،
وكانت عندها موقعة قتل فيها أبو الربيع ابن سالم الكلاعي سنة ٦٣٤ ، وقد تقدم ذلك
في حرف الهمزة