البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٩٣/٧٦ الصفحه ٤١٤ : عليها وسوء أثره فيها ـ وذلك أن
المنصور يعقوب كان وجه يعقوب ابن عمه أبي حفص بن عبد المؤمن في عسكر فخرج من
الصفحه ٤١٥ : وصلوا
إلى عفص من عمل مرسية فخرج عسكر مرسية ومعهم العامة ، فقتل منهم كثير وأسر أكثر ،
وفيها يقول أحد
الصفحه ٤٣٥ : للمهدي بن توالا في نهاية المنعة ، أقام عليها عسكر الملثمين سبعة
أعوام وبناؤها بالألواح ، وإليها كان تغريب
الصفحه ٤٤٠ : ، فكان ابتداء تأسيسه لها سنة ثمان وثلاثين وثلثمائة ،
وارتحل إليها أهل العسكر
الصفحه ٤٦٣ : إلى بلاده فزعا ، فزحف إليه
شيبيون قائد صاحب رومة فهزمه مرارا عدة حتى قتله واستأصل عسكره ، ودخل قرطاجنة
الصفحه ٤٨٥ : فلم يقم له أحد ، فأخذها سلما وعسكر
بها ، وكاتبه الذين لجأوا إلى طبرستان منهم والذين أخذوا المفاوز
الصفحه ٥٢٨ : : إني أرجو والله ألا يسلبني الله قدحي من بين أهل العسكر ،
فإذا رجل من المسلمين ممن تقدّم يحمي
الصفحه ٥٢٩ :
الفراض قد تناول
القدح ، وقد ضربته الرياح والأمواج حتى وقع إلى الشاطئ برمحه ، فجاء به إلى العسكر
الصفحه ٥٣٥ : من
الخذلان.
مرج
الأمير (٤) : بالأندلس عند قرية مليس بقرب وادي آش ، وبه عسكر الإمام
عبد الرحمن بن
الصفحه ٥٣٩ : ،
وتفاقم الأمر بينهما حتى تحارب الحيان ، وعسكر بعضهم إلى بعض واقتتلا أشد قتال.
ومرسية (٨) على نهر كبير
الصفحه ٥٤٣ : وسلبه وأباح للمسلمين عسكره ، وقتلوا في المعركة من المشركين مقتلة
عظيمة ، واتبعوهم يقتلونهم أياما حتى
الصفحه ٥٥٨ : أرض
العراق على دجلة فيها عسكر عبد الملك ابن مروان حين خرج إلى مناجزة مصعب بن الزبير
، وهي من أرض
الصفحه ٥٨١ :
دنا من عسكر
الأعاجم فاقتتلوا ، ثم تحاجزوا عن قتلى وجرحى ، وتقاتلوا من الغد حتى صبغت الدماء
متن
الصفحه ٥٨٨ : فرسخ في مثله ، وقهندزها متصل بمدينتها خارج
عنها ويحف بهما جميعا ربض ، وجامعها بموضع يعرف بالعسكر ، ودار
الصفحه ٥٩٣ : ، وان قتله العلج
كانت وصمة على العسكر وثلمة لا تسدّ ، ونحن عامة لا يرتفع لأحد منا صوت (٥) ، فان رأى أمير