البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٢٥/٦١ الصفحه ٢٢٢ : بالذكر لقول عديّ ابن الرقاع :
وإذا الربيع
تتابعت أنواؤه
فسقى خناصرة
الأحصّ وجادها
الصفحه ٢٢٦ : وتتابع وليّه وأخذت الأرض زخرفها
على اختلاف ألوان زينتها من نور ربيع مونق فهي في أحسن منظر وأجمل مختبر
الصفحه ٢٢٧ : في
عام قد بكر وسميّه وتتابع وليّه وأخذت الأرض ألوان زينتها في ربيع مونق فهي في
أحسن منظر وأجمل مختبر
الصفحه ٢٢٨ : وتمسك في أقفاص كبار وتطعم اللحم ، فإذا كان في أول
الصيف وآخر الربيع ابتدأ الرشح في أخصيتها فمتى نظر
الصفحه ٢٣٠ :
حرف الدّال
دارا
(١) : بلد ديار ربيعة بينها وبين نصيبين خمسة فراسخ ، صلى بها
أبو موسى
الصفحه ٢٥٩ : ربيعة] فاحتز رأسه ، فلما قتل كليبا
أمال يده بالفرس حتى انتهى إلى أهله ، قال : وتقول أخته حين رأته لأبيها
الصفحه ٢٦٠ : هرمز بسبب إفساد زيد بن
عدي ابن زيد حاله عند كسرى أبرويز أتى هانئ بن مسعود بن عامر ابن عمرو بن أبي
ربيعة
الصفحه ٢٦١ : معشر بني بكر ، قاتلوا عن ظعنكم أو دعوا ، فأقبلت
الأعاجم يسيرون على تعبئة ، فقال ربيعة بن غزالة السكوني
الصفحه ٢٦٤ : عليه الماء فينتشر
البخار في البيت ، وتسكن هذه البيوت إلى أيام الربيع.
وليس في نسائهم
زنا ، إلا ان
الصفحه ٢٦٥ : .
والغالب عليها فخذ
من بني ربيعة يقال لهم النمر ، وبها نفر من بني تميم. وهي مدينة قديمة واسمها عين
الوردة
الصفحه ٢٨٧ : لبيد بن عطارد والزبرقان وحنظلة
بن ربيعة اليشكري وربعي بن شبث بن ربعي وهلال بن علقمة التميمي والمنذر بن
الصفحه ٢٩٢ : ربيعة ، وقيل
ببلاد بني قيس بن ثعلبة ، قال الأعشى (٣) :
ونظرة عين على
غرة
مكان
الصفحه ٢٩٨ : تخوفه ، فخرج هاربا حتى أتى
إلى طيء لصهر له فيهم ، ثم خرج من عندهم حتى أتى بني رواحة ابن ربيعة بن مازن
الصفحه ٣٠١ : وأسواقها عشرة آلاف ألف درهم في السنة ، وقرب محمل ما يأتي من الميرة من
الموصل وسائر ديار ربيعة في السفن في
الصفحه ٣٠٤ : الوقيعة التي أوقع
بهم فيها تعرف بوقيعة السبخة ، وقتل فيها ربيعة بن شداد بن عوسجة وهرب الشمر بن ذي
الجوشن