البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٨/١ الصفحه ٤١٨ : أبا جابر أما تستطيع أن تتخذ وأنت سيد من ساداتنا مثل نعلي هذا الفتى
من قريش؟ قال : فسمعها الحارث
الصفحه ١٩ : يسير تلقاه المقلسون من أهل أذرعات بالسيوف
والريحان ، فقال عمر رضياللهعنه : مه ردّوهم ، فقال أبو عبيدة
الصفحه ٣٤ : أنّى يكون هذا وأنا ضعيف مهين فقير حقير ، فقال :
قدر ذلك لك من قدّر في عصاك اليابسة ما تراه ، فنظر أشبان
الصفحه ٣٨١ : !! أنّى يكون هذا وأنا ضعيف مهين؟! فقال : قدر
ذلك من قدر في عصاك اليابسة ما تراه ، فنظر اشبان إلى عصاه
الصفحه ٥٨٢ : ، ثم مه؟ قال : ثم والله ما أصيب بعده رجل يعرف وجهه
، فقال : لا أم لك ولا أب ، قتل الضعفاء الذين لا
الصفحه ٣٣٧ : .
(٦) نسبهما القزويني
لصفوان بن ادريس المرسي.
(٧) انظر ياقوت (شالوس)
، وابن الفقيه : ٣٠٥ ، وابن رسته : ١٥٠
الصفحه ٤٦١ : ،
والترجمة : ١٩١ ، ولم يستطع تعيين موقعها ، ولكن ما ورد عنها ينطبق على ما أورده
القزويني في آثار البلاد : ٥٥٣
الصفحه ٥١٢ : المكانين لم يمكن تحديده.
(٧) العذري : إبراهيم
بن يعقوب ؛ القزويني : إبراهيم بن أحمد ، وهو إبراهيم بن
الصفحه ٥٢٠ : لمالطة.
(٦) ص : مبلغنا.
(٧) هذا أدق مما قاله
القزويني : «واشتدت شوكتهم فلم تغزهم الروم بعد ذلك أبدا
الصفحه ٥٥٦ : القزويني
في آثار البلاد : ٦٠٨ ، والأصل فيما يبدو هو البكري اعتمادا على الطرطوشي ، وذكر
أنها تقع على نهر
الصفحه ٥٩٥ : .
(٥) نزهة المشتاق :
١٤٢.
(٦) قارن بياقوت
والقزويني.
(٧) انظر ياقوت ،
وابن رسته : ٩٠ ، واليعقوبي : ٣٦٢
الصفحه ٧٤١ :
مصادر المقدمة والتحقيق
آثار البلاد للقزويني. (بيروت ، ١٩٦٠)
ايو المطرف ابن عميرة
الصفحه ١٢٧ : ليحيى بن اسحاق الميورقي على السيد أبي
عمران موسى بن يوسف بن عبد المؤمن ، فإنه لمّا فرّ من افريقية أمام
الصفحه ٣٥٥ : السيد الذي كان في مرسية من قبل أبي
العلا فجمع أصحابه وخرج بهم إلى الحصن المعروف بالصخور فدعا لنفسه
الصفحه ٧٤٥ : المغرب (قسم مصر) تحقيق
الدكاترة زكي محمد حسن وشوفي ضيف وسيدة كاشف. (القاهرة ، ١٩٥٣)
المغرب في ذكر