البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٠٤/٤٦ الصفحه ٣١٢ : مكة ، وهناك أعرس رسول الله صلىاللهعليهوسلم بميمونة ، مرجعة من مكّة حين قضى نسكه ، وهناك ماتت ميمونة
الصفحه ٣٢٦ : ، وشددت راحلتي
ورحلت حتى أتيت رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، فشرح لي الإسلام فأسلمت ، وأنشأت أقول : كسرت
الصفحه ٣٦٣ : ءه رجل بأرنب قد صادها ،
فقال : يا عبد الله بن عمرو : ما تقول؟
قال رضياللهعنه قد جيء بها إلى رسول الله
الصفحه ٤٠١ : ، وكذلك كان يسميها رسول الله صلىاللهعليهوسلم كما قال : «ان الايمان ليأرز إلى المدينة كما تأرز الحية
إلى
الصفحه ٤٠٩ : على طريق مكّة ، بينها وبين المدينة تسعة
وتسعون فرسخا ، وهو في الطريق الذي سلكه رسول الله
الصفحه ٤٤٤ :
وقال : رأيت رسول
الله صلىاللهعليهوسلم في المنام ومعه صاحباه فقلت : يا رسول الله بلغني عنك
أحاديث عن
الصفحه ٤٥٩ : إياه.
وقدم الرسول (٥) بالكتاب على خالد رضياللهعنه ، فقال له خالد قبل أن يقرأ الكتاب : ما ورا
الصفحه ٤٧٢ : خضّر عينها ، فأتى بها رسول الله صلىاللهعليهوسلم وبها أثر منه ، فسألها ما هو ، فأخبرته هذا الخبر
الصفحه ٥٦٥ : بالشام ، بعث إليها رسول الله صلىاللهعليهوسلم الجيش سنة ثمان ، عليهم زيد بن حارثة وقال : «إن أصيب زيد
الصفحه ٥٨٨ : وعبد الله بن أمية بن المغيرة أخو أم سلمة رسول الله صلىاللهعليهوسلم عام فتح مكّة فحجبهما رسول الله
الصفحه ٦ : السقيا سبعة وعشرون ميلا ، وبها ماتت آمنة بنت وهب (١١) أمّ النبي صلىاللهعليهوسلم ، ورسول الله
الصفحه ٧ : خاطب بدمِ
أبرق العزّاف (١) : واد بالحجاز يقال إنه لا يتوارى جنّه ، قال خريم بن فاتك
الاسدي صاحب رسول
الصفحه ٩ : بالعراق ، وهو المشار إليه في حديث النسائي (٣) عن البراء بن عازب رضياللهعنهما ، قال : لما أمرنا رسول الله
الصفحه ١١ : (٢) ، وإياها أرادت قتيلة بنت الحارث وكان رسول الله صلىاللهعليهوسلم أمر بقتل أخيها النضر هنالك ، فقالت
الصفحه ٢٣ : صنعاء يأمره بالبعثة بالرجل
إليه يسأله عمّا كان من أمره ، فخرج به رسول معاوية رضياللهعنه من اليمن حتى