البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٢٢/١ الصفحه ٤١٤ : ء فتركه ، ثم استقبل عدوه ، فلما تراءى الجمعان على فرسخين
من الحمة سرّح سرية إلى مواضع العرب الموالين
الصفحه ٥٥٢ : فتحها حتى
ركن عمر رضياللهعنه إلى قوله ، فعقد له على أربعة آلاف وجهزهم معه وقال له : سر
وأنا أستخير
الصفحه ٥٠٠ : ، كتب إلى النعمان أن سر إلى
نهاوند فأنت على الناس ، فسار وكان من وقعة نهاوند ما كان.
كسير
وعوير
الصفحه ١٧٧ : رآه قد جد في البناء
أجازه وأعطاه ، وسمى المتوكل هذه المدينة الجعفرية ، واتصل البناء إلى سرّ من رأى
ليس
الصفحه ٤٧٥ : بن المضا العامل بصقلية لأبي إبراهيم أحمد بن محمد بن
الأغلب صاحب القيروان ، وكان العباس وجه سرية إلى
الصفحه ٣١١ : بمائة ألف درهم
، ووصل كل رجل معي بخمسة آلاف درهم وأجرى علينا حتى وصلنا إلى الري ، فوصلنا إلى
سرّ من رأى
الصفحه ١١٢ : سوى ما
زاد الناس بعد ذلك.
وانتقل المعتصم
إلى سر من رأى في سنة ثلاث وعشرين ومائتين واتصل مقامه بها
الصفحه ١٣٣ :
تكريت
(٧) : بالعراق بين دجلة والفرات ، وقيل هي من كور الموصل ، من
سرّ من رأى إلى تكريت ، وهي مدينة قديمة
الصفحه ٤٥٠ : ء بها صعب ، ثم ركب يتصيد فمرّ في سيره إلى سرّ من رأى ، وهي
صحراء لا عمارة بها ولا أنيس إلا ديرا للنصارى
الصفحه ٥٢٠ : ) «ثم إنه فتح همذان على مثل صلح نهاوند» ، ثم قال : ونسبت القلعة التي تعرف
بماذران إلى السري بن نسير
الصفحه ٦٠٨ :
المشرق إلى بلاد المغرب وإلى سجلماسة وغيرها.
وجرة
(١) : بالراء المهملة ، على ثلاث مراحل من مكّة في طريق
الصفحه ١١٠ : المعتصم سنة ثلاث وعشرين ومائتين إلى سر من رأى ،
فهذا مصداق ما دلت عليه النجوم.
وإنما سميت مدينة
السّلام
الصفحه ٣٨٤ : بغير عهد ولا عقد ، فحمل إلى سرّ من رأى في سنة خمس
وعشرين ومائتين ، وضرب بالسياط بين يدي المعتصم ضربا
الصفحه ٣٠٠ : ، فما برحوا يطاعنون عنه حتى ركب ،
وبعث المغيرة بهزيمة القوم إلى المهلب وهو على المنبر لم ينزل بعد
الصفحه ٣١٠ : عليها الزاد والماء وكتب إلى اسحاق بن اسماعيل صاحب
أرمينية وهو بتفليس في انفاذنا ، فشخصنا إليه من سرّ من