البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١١٧/٧٦ الصفحه ٢٩٢ : يوسف من
وقيعة يوم الجمعة تواردت عليه أنباء من قبل السفن فلم يجد معها بدا من سرعة الكرة
فانصرف إلى
الصفحه ٢٩٥ : زاد عليها عثمان النداء الثالث يوم الجمعة لما كثر الناس ، لأحيحة بن الجلاح.
والزوراء
(٤) موضع آخر في
الصفحه ٣٠٧ :
وفرّ اليسع ،
فقتله جمع من رعيته لحقد كانوا يجدونه له ، ووصل الداعي إلى عبيد الله فاستخرجه من
سجنه
الصفحه ٣٠٩ : ، قال
: «فقد رأيته».
وبلاد يأجوج
ومأجوج في الاقليم الخامس ، وبلاد يأجوج عامرة ، وهم عدد كثير وجمع غفير
الصفحه ٣١١ :
ذلك الحصن يركب في كل جمعة في عشرة فوارس مع كل فارس مرزبة من حديد فيها خمسة (٢) أمنان ، فيضربون القفل
الصفحه ٣١٦ : ولا فيما حولها من القرى ، وفي قطرها أزيد من ثلثمائة قرية لا يرون في
مذهبهم الجمعة ، وفي هذا الجبل أمم
الصفحه ٣٢٢ : بستان ، ومسجد جامعها
أسفل القهندز وبينهما عرض الطريق ، وهو منها في ناحية المشرق ، وإذا كان يوم
الجمعة
الصفحه ٣٣٠ : ء في كل جمعة مرتين برقيق البيض والطين الأندلسي ،
ولا يمشي الرجل منهم أبدا إلا وفي يده رمحان قصار العصي
الصفحه ٣٤٥ : أحد ما هي ولا يدرى لها نظير ، لها
حمل شبيه اللوز إلا أنه يؤكل بقشره ، وهو أحلى من الشهد.
ولمّا جمع
الصفحه ٣٥٢ : الوجه هذا ، فإن هذه دولة جديدة ، وقد جمع لنفسه من لفيف أهل
بيته وصار له حشم ، فلأن نداريه ولا نخالفه
الصفحه ٣٥٣ : يوم صاهك جمع المهلب والأزارقة وفيهم المهلب وقطري
بن الفجاءة ، فقال المهلب لابنه المغيرة : يا أبا خراش
الصفحه ٣٧٥ : مشهور في الدنيا خامل في الآخرة يجيء
معه لواء الشعراء إلى النار».
والفرائص جمع
فريصة ، وهي اللحمة التي
الصفحه ٣٨٠ : إلى طخارستان ، وجمع أهل طخارستان والطالقان والجوزجان والفارياب ، فكانوا
ثلاثة زحوف ، ثلاثين ألفا
الصفحه ٣٨٢ : أعيان وجوه البلاد فيه منازل نظروا في بنائها بعد أن
حفروا في سفح الجبل مواضع نبع فيها الماء ، وجمع بعضها
الصفحه ٣٨٧ : لما صالح أهل مرو
الروذ إلى طخارستان ، فأقبل حتى نزل موضع قصر الأحنف ومرو الروذ وجمع أهل طخارستان
وأهل