البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١١٧/١٦ الصفحه ٩٩ : ، وحال البائس لا تخشى
الانتقال](٣) ، وذهبت علامة الرفع وفقدت سلامة الجمع ، والمعتل أعدى
الصحيح ، والمثلث
الصفحه ١١٥ : بالبرء
من مرضه وقالت الشعراء في ذلك ثم عاوده مرضه فمات منه ليلة يوم الجمعة التاسع
والعشرين من جمادى
الصفحه ١٢٦ :
بصرامة وشدة شكيمة معلنون بالتكذيب بهزيمة يحيى وينوعون السبّ ويفحشون ، وألح
الملك الناصر في قتالهم وجمع
الصفحه ١٤٣ : بنسائه وأهله وما خف من ذخائره واعتصم بقلعة خوي
وخلف على توريز نائبا جمع كلمة أهلها وظهر منهم حزم وجلد
الصفحه ١٧٠ :
لطمته ، قال :
وتقيده مني وأنا ملك وهو سوقة! قال : إما أن ترضيه والا أقدته منك ، فانه قد جمعه
الصفحه ١٧١ :
القسطنطينية وجدت الناس منصرفين من جنازته ، فعلمت أن الشقاء غلب عليه. قالوا :
وكان طوله اثني عشر شبرا.
جمع
الصفحه ١٨١ : تجار جواثى ، بين عدل أي بين
معدول في أعدال ، ومشنق أي معلق.
وأول جمعة جمعت
بعد جمعة في مسجد رسول الله
الصفحه ٢١٣ : يمسك الحبل بيديه ، فإذا
استقر في قعر البحر جلس وفتح عينيه في الماء ونظر إلى ما أمامه وجمع ما هنالك من
الصفحه ٢١٦ : حروبه واتصلت وضايق بابك
في بلاده حتى انفض جمعه وقلّ ماله وامتنع بالجبل المعروف بالبذّين من أرض الران
الصفحه ٢٢٠ : ثلاث وتسعين ومائة يوم خميس ، فكتم
الخبر وتحول ليلة الجمعة من الخلد إلى مدينة المنصور وصلّى بالناس
الصفحه ٣٢١ :
، فإن الله تعالى ربما يكل الجمع الكثير إلى أنفسهم فيهزمون وينزل النصر على الجمع
القليل فيظفرون ، ولعمري
الصفحه ٣٢٤ : ، وجعلها برسم الصوفية ، وأوصى بأن يدفن فيها وأن يختم القرآن على
قبره كل جمعة ، وعين لكل من حضر لذلك ما
الصفحه ٣٣٨ : ، وعلم يحيى بن اسحاق
باقباله ، فزحف إليه بجموعه ، فالتقى الجمعان بشبرو ووقع بينهم قتال كثير ، وحمل
يحيى
الصفحه ٣٥٥ : ، واجتمع له جمع
من القطاع ودعّار الشعاري والضياع وقال لهم : أنا صاحب الزمان ، وأنا الذي أرد
الخطبة عباسية
الصفحه ٣٦٦ : وجمع كثير وعدة كاملة في شهر ربيع الأول من العام المذكور ، وكان
فصوله من مدينة سوسة في سبعين مركبا يوم