البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣١٠/١ الصفحه ٤١٣ : حزون وجبال ، ولها
عدة مدن ، و [مدينة] عمان حصينة على ساحل البحر ، ومن الجانب الآخر جبل فيه مياه
سائحة
الصفحه ١١٥ :
مصمودة واوربة وغيرهما ، وأكثر تجارها أندلسيون. ومستخلص بونة غير جباية بيت المال
عشرون ألف دينار.
وبغربي
الصفحه ٢٤٥ : اللسان قصير الرأي فأجد الحزّ وطبق المفصل ولا تلقه برأيك كله.
ووافاهم عبد الله بن عمر وعبد الله بن الزبير
الصفحه ١٧٧ : في
حفر النهر ليكون وسط المدينة فقدرت النفقة على النهر ألف ألف وخمسمائة دينار ،
فطاب نفسا بذلك ورضي به
الصفحه ٣٦ : ثم تابعوا ففقئت
ألف عين يومئذ فسميت تلك الوقعة ذات العيون ، وتصايح القوم : ذهبت عيون أهل
الأنبار
الصفحه ٢٥٤ : الباب دونه فسار إلى رتبيل ملك الترك ، فوجه إليه الحجاج من ضمن
له ألف ألف وأربعمائة ألف درهم على أن يسلم
الصفحه ٤٧٤ : ، ابتداء بتحصين الممالك المعقودة
بالقباله ، فوثّب (٣) بنواحي غزنة العبد محمدا مع خمسة عشر ألف راجل وعشرة
الصفحه ٤٢٨ :
وشيد مجراها
سنين لعدة
ثلاث مئين بعد
ذاك وأربعا
وألّف من عين
الصفحه ٢٧٣ : نظير في الدنيا ، ورئي في تلك الجهات ضيعة لأحد المصريين يغل
رمانها وموزها خاصة خمسة عشر ألف مثقال في
الصفحه ٤٦٤ : تسامي السحاب علوا ، فهي من أغرب بنيان في الأرض ، وفي
وسط المدينة صهريج كبير حوله نحو ألف وسبعمائة حنية
الصفحه ٥٣٤ : أعدوا له ، فخرج من المدينة رجل من العجم معه كتاب فقال :
إني رسول فأمنوني ، فإذا هو ابن أخي مرزبان مرو
الصفحه ١١٢ : الجانب الشرقي الذي نزله المهدي
أربعة آلاف درب وسكة وخمسة عشر ألف مسجد سوى ما زاد الناس وخمسة آلاف حمّام
الصفحه ٣١٦ :
عامر على ما بين سرخس إلى نيسابور أرسل إليه أهل مرو يطلبون الصلح ، فصالحهم على
ألفي ألف ومائتي ألف
الصفحه ٦٩ : وكنائسهم
واشترطوا أن لا يساكنهم اليهود فيها ، فلما قبضوا كتاب الصلح فتحوا للمسلمين أبواب
إيليا ، فدخل عمر
الصفحه ٤٥٧ : عشرة قوسا ، وسواري مسقفه بين أعمدته وسواري قببه صغارا وكبارا مع سواري
القبلة الكبرى وما يليها ألف سارية