البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٧٧/١٦ الصفحه ٣٨٢ : مرسى يكنّ من كل ريح ، وبه غريبة ، وهو غار
هناك يعرف بغار الأقدام ، يرى من البطحاء التي تلي الغار [أثر
الصفحه ٣٨٩ : ، فإذا الأرض قد غصت بجثثهم
، ولا أثر لمن بقي منهم ولا عين ، قد تفرقوا في جنح الليل ، وافتتح ابن نوح قلاعا
الصفحه ٤١٤ : عليها وسوء أثره فيها ـ وذلك أن
المنصور يعقوب كان وجه يعقوب ابن عمه أبي حفص بن عبد المؤمن في عسكر فخرج من
الصفحه ٤٤٤ : المأمول
في الإثر والأثر
يقدّ فيفري في
اللقاء كأنّه
لسان أبي إسحاق
في مجلس النظر
الصفحه ٥٢٦ : ، وقيل إنه ذو القرنين المذكور في القرآن بلغ مشارق
الأرض ومغاربها وله في كل إقليم أثر فبنى بالمغرب
الصفحه ٥٦٨ : فحاصرها حصارا عظيما إلى أن نزلوا
على حكمه ، فحكم فيهم بالسيف ، وأثر فيهم الأثر الشنيع ، وهدم سورها ، ولابن
الصفحه ٦١٠ : من مولدي السواد وتنّائهم ، ولم يكن ممن ولد في المدائن
ولا نشأ بها ، وأرسل بهمن جاذويه في أثره في جيش
الصفحه ٢٣ :
وركبها ثم سار
راجعا يقفو أثر ناقته حتى رجع إلى اليمن ، فأظهر ما كان معه ، وأعلم الناس أمره
وما
الصفحه ٣٠ : يراه الناس ، وبقي أثره هناك إلى الأبد متحرقا
أسود لا ينبت شيئا من النبات. وفي جبل النار هوة عظيمة كأنها
الصفحه ٤١ :
والخزائن والأموال والخواص أصحاب الآراء وقد أثر فيك توقفك وشغلتك عن مهمات أمورك
وقدرت عليك أكثر ممّا قدرت
الصفحه ٥٥ : فتاهوا وتهوروا هم ودوابهم وفقد منهم عدد كبير. وكان البحر أثر في أسفل
المنارة من غربيها كالكهف العظيم فسدّ
الصفحه ٥٧ : إلى ناحية
القبلة وليس بعده للمراكب مذهب ، وخرج بنوه في أثره يطلبونه فكل طائفة من ولده بلغ
موضعا وانقطع
الصفحه ٧٨ : على مقدمة سراقة : عبد الرحمن بن ربيعة فقدّم سراقة
عبد الرحمن بن ربيعة وخرج في الأثر ، حتى إذا خرج من
الصفحه ٨٠ : من بناء قناطر عليه فشغله ذلك حتى بلغ صاحب الحمة
الشرقية ماءه ، فزوّجه الملك ابنته ، وأثر ما حاولاه من
الصفحه ٨٩ : (١١) أنه انفجر من جبل النار نهر جار فجرى أياما يراه النّاس
وبقي أثره هنالك إلى الأبد متحرقا