البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٤٣/١ الصفحه ٥١٨ : فأنجاه الفرار ولجأ إلى الأندلس فرقا من المسوّدة ، ومات بها
، وله روايات وتقدم في السنة والعلم. وجامع
الصفحه ٥٢١ : ، قل له : هذه مائة دينار من حلال ، خذها لنفقتك في
هذه الغزوة فإني أرجو إذا لم تطعم إلا الحلال أن تنصر
الصفحه ٤٣ : بالانصراف إلى المشرق ، ثم علق بحبل محمد ابن أبي عامر قيم
الدولة الهشامية وكان عرف مكانه في العلم وبعد أثره
الصفحه ١١١ : فضلوا الناس في العلم
والفهم والنظر والتمييز والتجارات والحذق بكل مناظرة وإحكام كل مهنة وإتقان كل
صناعة
الصفحه ١٧ : لأعقابهم ولمن يكون بعدهم ليروا عظيم مملكتهم ، ووضعوا
أساس تلك الأعلام وقت السعادة ، وجعلوا في أساس كل علم
الصفحه ٢٩ : المسلمين للذي في علم الله تعالى أن يصيّرهم إليه
، وحرب المسلمون عليهم ، وقال خالد رضياللهعنه : اللهم لك
الصفحه ٢١٥ : خراسان ما
لا يعلم جاء مثله إلا في الحرمين والأرض المقدسة ، حكوا عن بريدة رضياللهعنه قال ، قال رسول الله
الصفحه ٢٣٢ : الدار قطني ، له تواليف كثيرة في علم الحديث ، توفي ببغداد
سنة خمس وثمانين وثلثمائة.
دبا
(٣) : مثل عصا
الصفحه ٢٩٣ : التنزيل» العلامة
النحوي ، ذكره السمعاني ، قال : كان ممن يضرب به المثل في علم الأدب والنحو واللغة
، لقي
الصفحه ٥٠ : الإفليلي (١) من ولد عبد الرحمن ابن عوف رضياللهعنه ، كان صدرا في علم الأدب يقرأ عليه ويختلف فيه إليه ، وله
الصفحه ٣٨ : أرض الشام ، فرضي بالجزية خلق كثير ولما جاء البشير
بذلك نقفور عاقبه ، وغمه ذلك ، لأنه كان عنده في علم
الصفحه ٥٧٩ : الامارة والجامع ، ولها
منبران سوى منبرها ، وليس لنسف ورساتيقها ماء يسيح إلا هذا النهر ، وربما انقطع في
بعض
الصفحه ٥٢٤ : تأديبها في إحياء
علم ما علم من الأمور بالعمل ، واستجلاب ما جهل بالتعلم ، ثم يكون تأديبه لنفسه في
غير وقت
الصفحه ٥١ : هذا
في الحصار وأصاب العدو أهله وماله. وممن شهر بالعلم من ذرية أبي حفص : عمر بن عيسى
ابن محمد بن يوسف
الصفحه ١٥٠ : آفة وأنه ستبقى من العالم بقية يحتاجون فيها إلى علم ، فبنى هو وأهل عصره
الأهرام والبرابيّ وكتب علمه