البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٤٣/٤٦ الصفحه ٢٩١ : جراحهم ، فلم يدخل طليطلة الا في دون المائة.
وتكلم الناس في
اختلاف ابن عباد وابن تاشفين ، فقالت شيع ابن
الصفحه ١٦ :
أوتي علما وحكمة ،
فكان يتعهد مصالح رعيته ، واتخذ مرآة من أخلاط أقامها على منار في وسط قصره بمكان
الصفحه ١٠٢ : ذلك المجلس
طاق محفور في ناحية المغارة وله فتح قصير يكون شبرين في مثلهما لا يدخل فيه الداخل
إلا بتعب
الصفحه ٢٤ : : فقد دخلها وإلا
فسيدخلها أو يدخلها أهل هذا الدين في آخر الزمان ، فقال معاوية رضياللهعنه : لقد فضّلك
الصفحه ٨٥ : (النمل : ٣٥ ـ ٣٦) وأمّا قولك إنك تخرج كل أسير من
المسلمين في كل بلد الروم فما في يدك إلا أحد رجلين إما
الصفحه ١٧٥ : ، وهو ناظر في البيعة فأصغى إلى ابن يوجان ، وعلم أنه قد تقدم له
في هذا الأمر سابقة بوزارة المنصور وان
الصفحه ٣٦١ : مصر
وكأنه الصاعد منها ، ومنها الرجل الذي كان في الأقباط بأرض الصعيد الذي أرسل إليه
أحمد بن طولون
الصفحه ٢٠٦ :
غسل رجل من
المسلمين فلما دخلت وكشفت عن وجهه إذا بحية في حلقه سوداء فخرجت ، ثم قلت لها :
أيها
الصفحه ٢٠ :
الدهر شخصا مقصّراً
من آهلها إلا
وقد جدّ في الطلب
وكان عمر رضياللهعنه قد فرّق
الصفحه ٤٠١ : الله صلىاللهعليهوسلم في أول قدومه المدينة ألا يخرج أحد عنها ، فمن خرج كان
عاصيا. وفي جبل أحد يقول
الصفحه ٥٨ : العمارة ، ولا يوجد الزمرد في شيء من الأرض بأجمعها إلا فيه وله طلاب كثيرة ،
ومن هذا المعدن يخرج ويتجهز به
الصفحه ٥ : » و «أبكار الأفكار» والجدل والخلافيّات وغيرها من تصانيفه ، وفيه يقول
القائل :
إني نصحت لأهل
العلمِ إن
الصفحه ١٢ :
منه الآن إلا
قصران في الصحراء ، والبحر منها على أربعة أميال ولا شيء حولها من النبات ، وفيها
يهود
الصفحه ٦٠٨ : فخافوا من المسلمين فتوغلوا في بلاد الصحراء وتفرقوا ولم يبق منهم إلا
بقايا قوم من السودان ، معايشهم كدرة
الصفحه ٢٩٨ :
ألا من مبلغ
النعمان عني
علانية وما يغني
السرار
فيها