البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٤٣/٣١ الصفحه ١٠٦ : يخاصم
جارا له ، فقلت : مالكما تختصمان؟ فقال أحدهما : لا والله إلا أن صديقا زارني
فاشتهى علي رؤوسا
الصفحه ٢٥٩ :
فلا ينزلون ولا
يرحلون إلا بأمره ، وبلغ من بغيه أنه اتخذ جرو كلب فكان إذا نزل منزلا فيه كلأ قذف
الصفحه ٥٧٤ : الغلمان ، فلما رأى عبد الله أن صاحبه قد
ضنّ به عنه عمد إلى قداح ، ثم لم يبق لله اسما يعلمه إلا كتبه في قدح
الصفحه ٥١٣ : قامتين ، فيه
أربعة نفر موتى لا يعلم أول أمرهم ولا وقت موتهم يذكر الأبناء عن الآباء أنهم ألفوهم
هكذا إلا
الصفحه ٢٣ : عند أحد من أهل الدنيا في
زماننا هذا إلا عند كعب الأحبار ، فإن رأيت أن تبعث إليه وتأمر أن يغيب هذا
الصفحه ٥٨٨ : النيل إلا بمكان من حدّ أسوان ، والتمساح لا يكون إلا في نيل
مصر ، وهو مستطيل الرأس وطول رأسه نحو طول نصف
الصفحه ٤٨ : رضياللهعنه من دخول افريقية في عهده لأنها مفرقة غير مجمعة وأن ماءها
قاس ما شربه أحد من المسلمين إلا اختلفت
الصفحه ٦٢٠ : : ألم يقل لكم حين ذكرتموني
: أما إنه ليس بشرّكم مكانا ، ما ذاك إلا لما علم أني أشركت في الأمر معه ؛ وجدّ
الصفحه ٦١٧ : والقسيسون والرهبان والأساقفة والبطارقة ، ولم يبق في الصوامع
راهب إلا نزل غضبا لدينهم ، فرفعوا مائة وستين
الصفحه ٢٥٠ :
(١) : من الموصل إلى نصيبين إلى مدينة دنيصر ، وهي مدينة في
بسيط من الأرض فسيح وحولها بساتين الرياحين والخضر
الصفحه ٤٣٨ : ، إلا أنها أكثر بساتين ومياها ، وهي مدينة صالحة تجمع ما يكون في المدن
من الصناعات ، وبناؤهم بالطين
الصفحه ٣٠٢ : كل ممزق وباعد بين
أسفارهم ؛ وأول ما تكهن سطيح الغساني في أمر سيل العرم ، وكان عمرو بن عامر بلغه
علم
الصفحه ٨٣ : وامتنعت حتى صار إليها
قتيبة بن مسلم الباهلي في أيام الوليد بن عبد الملك فافتتحها.
قال أهل العلم
بالممالك
الصفحه ٧٠ : بيضاء وكساه بردا وكتب له.
وتسير من أيلة
فتلقى العقبة التي لا يصعدها راكب لصعوبتها ولا تقطع إلا في طول
الصفحه ٤٥٦ : الوصف
، وليس في مساجد المسلمين مثله تنميقا
__________________
(١) هو خازن دار
العلم ببغداد ، الذي