البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٨/١ الصفحه ٤١٠ : العريش إلى الفرات ، وحصّن
فلسطين بالتقديس».
عربة
(٦) : مدينة كبيرة في فرضة الهند تتاخم مدينة كابل ، وهي
الصفحه ٤٤١ :
تفسيره : يروى أن النبي صلىاللهعليهوسلم قال : إن الله تعالى خصّ فلسطين بالتقديس ، وقال الطبري :
ان من
الصفحه ٥٥٦ : حصون كثيرة.
المقدس
: بايليا ، وكورة
ايليا من فلسطين ، والتقديس التطهير ، والأرض المقدسة أربعون ميلا
الصفحه ٩٤ : الحجر منها» فأراها قريبا من سبع أذرع ، فلما هدمها ابن الزبير رضياللهعنهما وسواها بالأرض وكشف عن أساس
الصفحه ٢٤ :
الأزقة التي فيها الحدود فأجروا فيها قنوات لتلك الأنهار ثم وضعوا الأساس من صخور
الجزع اليماني وصبوا طين
الصفحه ٤٩٨ : الزبير وسوّاها بالأرض وكشف عن أساس إبراهيم عليهالسلام وجد داخلا إلى الحجر نحوا من ست أذرع وشبر كأنها
الصفحه ١٧ : لأعقابهم ولمن يكون بعدهم ليروا عظيم مملكتهم ، ووضعوا
أساس تلك الأعلام وقت السعادة ، وجعلوا في أساس كل علم
الصفحه ٥٤ : ء مدينة في ذلك الموضع ،
فبعث إلى البلاد فحشد الصناع واختط الأساس واستجلب العمد الرخام وأنواع المرمر
الملون
الصفحه ١١١ : الهاشمية وتوفي
قبل أن تستتم المدينة ثم كان من بنيان أبي جعفر لبغداد ما كان ، ووضع الأساس وضرب
اللبن العظام
الصفحه ٤٩٩ : الأساس ، وكان البناة يبنون من وراء الستر ، والناس يطوفون من خارج ، فلما
ارتفع البنيان إلى موضع الركن
الصفحه ١٨ : أخذ الطالع وتصحيحه في وقت وضع الأساس
وكذلك ما بقي منها فلقرب الطالع من التصحيح ؛ والقول في هذه الأهرام
الصفحه ١٣٠ : أساس دار فوجد قدر نحاس
فيه عقارب من نحاس فسبكها وصرفها فيما احتاج إليه فدخلت العقارب المدينة وأضرت
الصفحه ١٣٩ : مكة فهدم منه ست أذرع بإذن عبد
الملك وشبرا مما يلي الحجر ، وبناها على أساس قريش وسدّ الباب الذي في
الصفحه ٢٥٦ : وآثار كثيرة.
قالوا (٧) : ووجد في أساس الكعبة لما هدمته قريش في الجاهلية حجر
مكتوب فيه : لمن ملك ذمار
الصفحه ٣٠١ : دجلة فصلحت أسعارها. ثم لمّا فرغ المعتصم من
الخطط ومن وضع أساس البناء الشرقي من دجلة ، وهو جانب سرّ من