البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٥٣/١٠٦ الصفحه ٤٠٠ : الأمتعة ،
وتحمل منه الثياب المتخذة من القطن إلى بلاد العراق لكثرتها ، وبها صناعات ، وبها
فواكه مختلفة
الصفحه ٤٠١ :
وجميع الثمار ، ثم من بنطيوس إلى بسكرة.
الطيب
(١) : مدينة بالعراق على مرحلة من قرقوب بين واسط والسوس
الصفحه ٤٠٦ : كل ما مرّ به من بلاد
العراق ، وسار مهارش العقيلي من جزيرة الحديثة بالخليفة القائم العباسي ، فسرّ
الصفحه ٤٠٧ :
ويحط الصخور من
عبود
عبادان
(٦) : بالعراق بقرب البصرة بينهما اثنا عشر فرسخا ، سمّي بعباد
بن
الصفحه ٤٠٨ :
بالعراق ، وفيها القصر الأبيض الذي لا يدرى من بناه.
العتيق
(٤) : نهر يخرج من الفرات عليه كانت وقيعة
الصفحه ٤٠٩ : فأدخله قبره.
العروض
(٦) : بفتح أوله ، اسم لمكّة والمدينة معروف ، يقول :
استعمل فلان على
العراق وفلان
الصفحه ٤١٤ : ستون بطريقا ، وطرح النار في عمورية من سائر
نواحيها فأحرقها ، وجاء ببابها إلى العراق فنصبه على أحد أبواب
الصفحه ٤١٨ : أيديهم ، فانطلق.
العقر
(١) : بأرض بابل من ناحية الكوفة بالعراق بين واسط وبغداد ،
موضع كان التقاء مسلمة
الصفحه ٤٢٤ : متعارف عندهم.
قالوا : والأولى لمن يمكنه ألا يراها ، وأن يكون طريقه على الشام إلى العراق
الصفحه ٤٣١ : العراق
عليهم ، تجهم لنعمان بن جبلة التنوخي ، وكان صاحب راية قومه من تنوخ وبهراء ، وقال
له : والله لقد
الصفحه ٤٣٣ : : وفي بحر فاران غرق فرعون.
فامية
: بالعراق ، وفامية
بالشام بين أنطاكية وحمص.
وحكى الأوزاعي قال
الصفحه ٤٣٨ : هذه المدينة الملح بالذهب
لعدمه عندهم.
الفراض
(٣) : هي تخوم الشام والعراق والجزيرة ، ولمّا قصدها خالد
الصفحه ٤٣٩ : فطمى الماء وزاد ، فلما ولّى معاوية عبد الله بن دراج
مولاه العراق غلب الماء بالمسنيات والسكور ، واستخرج
الصفحه ٤٤٣ : لمّا وجهه عمر رضياللهعنه بالجيوش لحرب العراق فأقام بها شهرا ، وارتفع بالناس إلى
زرود.
وفيد (٦) هذه
الصفحه ٤٤٨ : والواردة في طريق الحجاز ، ومنه يتزودون
علوفاتهم ، وهي ثغر من ثغور العراق ، وبينها وبين بغداد أحد وستون